أستراليا تجري دراسة بحثية لمعرفة أين تذهب كل ملاعق الشاي

أستراليا تجري دراسة بحثية لمعرفة أين تذهب كل ملاعق الشاي أستراليا تجري دراسة بحثية لمعرفة أين تذهب كل ملاعق الشاي

قد تكون الدراسات البحثية، حتى تلك المنشورة رسمياً، غير دقيقة أو مضللة أو مجرد غبية، لقد تحدثنا كثيراً من قبل عن الضرر الذي تسببه الدراسات التي تبدو شرعية لنشر المعلومات المضللة، لكن في بعض الأحيان، لا تبدو الدراسة شرعية، ولا ضرر من ذلك على الإطلاق، لأن الباحثين يمزحون فقط.

اختفاء ملاعق الشاي

في عام 2005، كانت هناك مشكلة في معهد ماكفارلين بيرنت للأبحاث الطبية والصحة العامة في ملبورن، حيث اختفت الكثير من الملاعق الصغيرة، وكان للمعهد سلسلة من غرف الاستراحة أو غرف الشاي المزودة بملاعق مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، لتحضير المشروبات الساخنة، وكان عليهم شراء ملاعق جديدة بانتظام، وهو شيء يجب عليك فقط القيام به عند استخدام الأواني التي تستخدم لمرة واحدة.

لذا قامت المديرة مارغريت هيلارد بإجراء دراسة لرصد ملاعق الشاي ونشرتها في المجلة الطبية البريطانية، بدأت الدراسة بملاعق صغيرة معلمة بشكل خفي وزُرعت في غرف استراحة مختلفة، وبمرور الوقت، اختفت الملاعق، حيث فقدت الغرف العامة الملاعق بشكل أسرع من غرف الشاي المخصصة لبرامج محددة، وقام الباحثون بحساب معدل فقدان الملعقة: يبلغ عمر النصف للملاعق 81 يوماً، أي أن 360 ملعقة تختفي كل 100 سنة.

الملاعق التي تختفي على مستوى المدينة

أستراليا تجري دراسة بحثية لمعرفة أين تذهب كل ملاعق الشاي

قاموا بتوسيع هذا لحساب عدد الملاعق التي يجب أن تختفي على مستوى المدينة، وقدروا أن هذا الرقم سيصل إلى 18 مليون ملعقة صغيرة، والتي، من حيث طولها، ستمتد لأميال على طول الخط الساحلي، ووزنها يساوي وزن كل الحيتان الزرقاء الموجودة حالياً.

أما بالنسبة للسؤال الفعلي عما يحدث للملاعق الصغيرة المفقودة، قد تفترض أن الزملاء يسرقونها، لكن الباحثين استطلعوا آراء الموظفين وأعطوهم فرصة لإعادة الملاعق التي حصلوا عليها بطريقة غير مشروعة، وكان العدد الذي عاد أقل من العدد المفقود، ولذلك اضطر الباحثون إلى اقتراح تفسير بديل: عندما تُترك الملاعق بمفردها، ستنتقل تلقائياً إلى "عالمها الأصلي"، وفي هذا العالم، تكون الملاعق الواعية هي الشكل السائد للحياة.

أمن الملاعق أولوية وطنية

وكمزحة، اقترح الباحثون أن أستراليا يجب أن تجعل أمن الملاعق أولوية وطنية، وربما يمكنهم مراقبة الملاعق بشكل أكثر فاعلية باستخدام الرقائق الإلكترونية والأقمار الصناعية.

المصدر: موقع Cracked