سيرغي لافروف: على الغرب أن يعي خطورة أعماله الاستفزازية

سيرغي لافروف: على الغرب أن يعي خطورة أعماله الاستفزازية

أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن الاجتماعات بـ "صيغة نورماندي" لن تعقد قبل أن تنفذ كييف كل بنود اتفاقيات مينسك لتسوية النزاع بجنوب شرق أوكرانيا.

وجاءت تصريحات لافروف اليوم الخميس عقب الاجتماع الموسع لهيئة وزارة الخارجية الروسية بحضور الرئيس فلاديمير بوتين.

وقال لافروف: "لن نشارك في اللقاءات إلا عندما نتبلغ بتنفيذ كييف كل ما تم إدراجه في القرارات السابقة. ويشمل ذلك قبل كل شيء تحديد الوضع الخاص لمنطقة دونباس وتثبيت هذا الوضع في الدستور الأوكراني، الذي يجب إدراج جانب من اللامركزية فيه، حسبما جاء في اتفاقيات مينسك".

وأضاف: "كما يشمل ذلك أيضاً إعلان عفو غير مشروط، وبالطبع إجراء الانتخابات وفقاً للقواعد المتفق عليها بين كييف ودونيتسك ولوغانسك على أساس مبادئ منظمة الأمن والتعاون في أوروبا".

وتابع: "بعد ذلك، ستتاح لأوكرانيا استعادة السيطرة الكاملة على الحدود مع روسيا الخارجة عن سيطرة كييف حالياً"، لافتاً إلى أن الغرب لا يريد الحوار على أساس من الندية ويواصل مسلسل الاستفزازات، مشدداً على أنه يجب على الدول الغربية أن تعي خطورة الموقف.

ووصف وزير الخارجية تصريحات الدول الغربية بشأن الوضع في البحر الأسود بأنها "مضحكة وخطيرة" في آن واحد، مشيراً إلى أن كييف تسعى لعمل استفزازي في منطقة البحر الأسود كي تصور نفسها على أنها "ضحية للعدوان الروسي".

وأكد أن ما نشرته موسكو من مراسلاته مع نظيريه الفرنسي والألماني، يعكس بكل وضوح جوهر سياسة كييف الرامية لعرقلة تنفيذ اتفاقات مينسك.

روسيا اليوم