شركة زيفا الأمريكية تنتج نموذج أولي لمركبتها الطائرة الكهربائية التي تشبه الصحون الفضائية

شركة زيفا الأمريكية تنتج نموذج أولي لمركبتها الطائرة الكهربائية التي تشبه الصحون الفضائية

مع اكتمال النموذج الأولي للمركبة، ورد أن الشركة يمكن أن تبدأ الرحلات المأهولة "في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر".

شركة زيفا الأمريكية

أنتجت شركة مقرها الولايات المتحدة تدعى "زيفا" للطيران أول نموذج أولي لمركبتها الطائرة الكهربائية للإقلاع والهبوط العمودي التي تشبه تصميم الصحن الطائر الكلاسيكي من أواخر القرن العشرين، وفقاً لتقارير موقع نيو أطلس.

وبحسب وسائل الإعلام، فإن المركبة عبارة عن قرص كربون يبلغ قطره حوالي 2.4 متر ووزنه الإجمالي حوالي 317 كيلو غرام.

مواصفات الصحن الطائر الكهربائي

ويوجد "تجويف بحجم الشخص" في منتصف القرص و "قسم واضح" يسمح للراكب "بالرؤية"، بالإضافة إلى اثنين من "الحمالات"، كل منهما يحتوي على زوج من الدعائم الكهربائية المركبة متحدة المحور.

وسيتم وضع البطاريات في جوانب القرص، وستكون مفصولة إلى عبوات "معزولة عن بعضها البعض في صناديق كربون مزدوجة الجدران، والتي ستتم مراقبتها باستمرار وتكون قادرة على طرد الحرارة والغازات السامة خارج الطائرة في حالة احتراق البطارية".

وسيتم عزل مقصورة الركاب بشكل أكبر عن مناطق البطارية عبر حاجز إضافي.

وقت عمل المركبة

وبحسب ما ورد، من المتوقع أن تعمل المركبة الجديدة كسيارة أجرة جوية، حيث تنقل الركاب "رأساً على عقب، ووجهها لأسفل وعلى غرار سوبرمان".

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ستيفن تيبيتس أنه من بين الاستخدامات الأخرى لمنتجها، يمكن استخدامه من قبل "المستجيبين الأوائل، ومهمات البحث والإنقاذ، والاستخراج الساخن، وإعادة الإمداد."

وقال: "لدينا طلبات مدنية وتطبيقات لوزارة الدفاع، والناس متحمسون جداً حيال ذلك، نحن نتحرك حيث يتمنى الآخرون، لكن اعتقادي هو أن الأماكن التي تكون فيها هذه الأشياء مطلوبة، وحيث يمكن استخدامها على الفور، ليست في البيئة الحضرية، هذا هو المكان الأخير الذي سنضعهم فيه، بمجرد حصولنا على آلاف الطائرات منها".

وأشار إلى "رؤية الاهتمام الشديد بالمناطق الريفية" وفي دول مثل إندونيسيا التي بها آلاف الجزر ذات البنية التحتية الضئيلة، كما يُشار أيضاً إلى الحجم الصغير نسبياً للمركبة كأحد مزاياها المهمة.

وعلق تيبيتس قائلاً: "يمكن للمستجيبين الأوائل إيقاف سياراتهم في المرآب، استعداداً للطيران، كما يمكن للأثرياء اصطحاب هذه الطائرات على متن اليخوت الخاصة بهم كوسيلة فعالة للتنقل بين السفن والشاطئ دون الحاجة إلى مروحية، ويمكننا إنزالهم في مساحات أصغر بكثير، كما يمكننا الإقلاع والهبوط من طريق مسدود، أو في أماكن أخرى حيث يمثل امتداد جناحي باقي الطائرات 10.6 م عائق كبير".

متى تبدأ الرحلات بالصحون الطائرة

ومع اكتمال النموذج الأولي، قال تيبيتس أن الرحلات المأهولة قد تبدأ "في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر، وربما أقل".

وقال: "بمجرد أن نثبت أن الطيران آمن، سنصنف على أننا طائرة تجريبية، وفي هذه الحالة يمكننا أن نبدأ رحلة بشرية، أما الآن، بالتأكيد لا أرغب في السفر على متنها، حيث سنحتاج إلى مئات الساعات على الآلة قبل أن نضع إنساناً فيها، ونحتاج أيضاً إلى تثبيت مظلة الاسترداد الباليستية واختبارها بدقة".

المصدر: سبوتنيك إنترناشيونال