على ضوء التحركات العسكرية على جانبي الحدود الروسية والتوترات القائمة مؤخراً بين موسكو وبلدان الناتو، طالبت الخارجية الروسية واشنطن وحلف شمال الأطلسي، اليوم الجمعة، بعدم نشر أنظمة أو منصات صاروخية هجومية في الدول المتاخمة لروسيا الاتحادية.
وقالت الخارجية الروسية في بيانها: "إننا نصر على ضمانات قانونية للاتفاق بشأن عدم نشر الولايات المتحدة ودول الناتو لأنظمة إطلاق هجومية تشكل تهديداً لروسيا على أراضي الدول المجاورة، سواء كانت عضواً في الناتو أو لم تكن".
ولفت نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي ريابكوف، في وقت سابق من اليوم، إلى أن موسكو سترسل مقترحات حول الأمن إلى الولايات المتحدة في الأسابيع المقبلة ولا تستبعد مشاركة بعض دول الناتو في المناقشة.
وسبق أن أوضح ريابكوف أن روسيا والولايات المتحدة ستعملان على وضع صيغة لمناقشة الضمانات الأمنية لـ "الخطوط الحمراء" الروسية، وأن هناك سلسلة كاملة من المنابر التي يمكن مناقشة مثل هذه القضايا فيها.
ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأمريكي جو بايدن لعدم تحميل روسيا المسؤولية عن التصعيد حول أوكرانيا، مشيراً إلى أن "الناتو" هو الذي يزيد من تواجده العسكري قرب الحدود الروسية، مطالباً بضمانات أمنية بعدم توسع الناتو شرقاً ونشر أسلحة ضاربة في الدول المتاخمة لروسيا.
وتشهد العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي خلال الآونة الأخيرة، توتراً بسبب زيادة تواجد الحلف العسكري بالقرب من الحدود الروسية، الأمر الذي تعتبره موسكو خرقاً للوثيقة الأساسية للعلاقات مع الحلف.