الخارجية الروسية تنشر مسودة اتفاق على الضمانات الأمنية بين موسكو وواشنطن والناتو

الخارجية الروسية تنشر مسودة اتفاق على الضمانات الأمنية بين موسكو وواشنطن والناتو

اقترحت الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، مسودة اتفاق على الضمانات الأمنية مع الولايات المتحدة وحلف الناتو، بحيث يلتزم الأطراف بالحل السلمي لجميع الخلافات بين موسكو والكتلة الغربية.

وجاء في الاقتراح الروسي أن "يسوي الأطراف جميع الخلافات الدولية في علاقاتهم بالوسائل السلمية والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها بأي طريقة تتعارض مع أهداف الأمم المتحدة".

واستكملت المسودة، التي سُلمت إلى ممثلي الولايات المتحدة في اجتماع بمبنى وزارة الخارجية في موسكو في 15 كانون الأول، بشرح المنطق الكامن وراء النهج الروسي.

الخطوط الساخنة للطوارئ وآليات حل النزاعات وضبط النفس في المناورات:

ويتضمن الاقتراح الروسي إنشاء "خطوط ساخنة" للاتصالات الطارئة بين الأطراف، كما يؤكد على أن "الأطراف لن تثير ظروفاً أو أوضاعاً تشكل أو يمكن أن يُنظر إليها على أنها تشكل تهديداً للأمن القومي للأطراف الأخرى".

وتحدد المسودة آليات التعامل مع النزاعات في مناطق معينة، وينص القرار على أن "الطرفين سيواصلان الحوار والتفاعل بشأن تحسين الآليات لمنع الحوادث في المياه خارج الإقليمية، وبشكل أساسي في منطقة البلطيق والبحر الأسود".

كما تقترح أيضاً أن تمارس روسيا وحلف الناتو "ضبط النفس في التخطيط العسكري وإجراء التدريبات لتقليل مخاطر المواقف الخطرة المحتملة وفقاً لالتزاماتهما بموجب القانون الدولي، بما في ذلك تلك المنصوص عليها في الاتفاقات الحكومية الدولية بشأن منع الحوادث في البحر خارج الإقليم، والمياه وفي المجال الجوي، وكذلك في الاتفاقات الحكومية الدولية بشأن منع الأنشطة العسكرية الخطرة".

ويحظر الاتفاق على روسيا والدول الأعضاء في منظمة حلف شمال الأطلسي "إجراء تدريبات عسكرية أو أنشطة عسكرية أخرى فوق مستوى اللواء في منطقة ذات عرض وتشكيل متقلبين على جانبي حدود خط الاتحاد الروسي والدول التي في تحالف عسكري معه، وكذلك الأطراف التي هي أعضاء في منظمة حلف شمال الأطلسي".

كما يشجع الطرفين على "تبادل التقييمات بشكل منتظم وطوعي حول التهديدات والتحديات الأمنية الحالية، وإبلاغ بعضهما البعض حول التدريبات والمناورات العسكرية، والحفاظ على أحكام عقائدهما العسكرية".

يأتي الاقتراح وسط انهيار للعلاقات بين روسيا والناتو في الأشهر الأخيرة، وبعد أسابيع من مزاعم الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بأن موسكو ربما "تستعد لغزو" أوكرانيا، بالرغم من أن المسؤولين الروس والجيش الروسي نفوا هذه المزاعم مراراً، واتهموا الغرب بتصعيد التوترات بشكل مصطنع ونشر أخبار كاذبة.

وكالة سبوتنيك