ارتفعت وفيات السرطان بنسبة 20.9٪ إلى 10 ملايين، وقفزت الحالات الجديدة بنسبة 26.3٪ إلى 23 مليون بين عامي 2010 و 2019، وفقاً لنتائج دراسة أجراها معهد القياسات الصحية والتقييم في كلية الطب بجامعة واشنطن.
وفيات السرطان
في عام 2010، بلغ إجمالي وفيات السرطان 8.29 مليون في جميع أنحاء العالم، وبلغت حالات السرطان الجديدة 18.7 مليون.
وقال جوناثان كوكارنيك، دكتوراه، عالم أبحاث في معهد القياسات الصحية والتقييم، في بيان: "ضمان أن يكون التقدم العالمي ضد عبء السرطان منصف أمر بالغ الأهمية، سيتطلب هذا جهوداً كبيرة لتقليل الفوارق في الوقاية من السرطان وعلاجه والبقاء على قيد الحياة وإدماج الاحتياجات والمعرفة المحلية في خطط وطنية مخصصة لمكافحة السرطان".
عدد المصابين بالسرطان في العالم
قدر المحققون عبء السرطان واتجاهاته على مستوى العالم في 204 دولة ومنطقة، ووجدوا أنه من بين 22 مجموعة من الأمراض والإصابات على مستوى العالم في عام 2019، كان السرطان هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة وسنوات العمر المعدلة حسب الإعاقة وسنوات العمر المفقودة.
دراسة: ارتفاع وفيات السرطان بنسبة 20.9٪ إلى 10 ملايين خلال 9 سنوات
الأسباب الخمسة الرئيسية لمعدل المرض المرتبط بالسرطان لكلا الجنسين مجتمعين، بالترتيب، هي سرطان القصبة الهوائية والشعب الهوائية وسرطان الرئة، سرطان القولون والمستقيم، سرطان المعدة، سرطان الثدي، وسرطان الكبد.
سرطان القصبة الهوائية
كان سرطان القصبة الهوائية والشعب الهوائية وسرطان الرئة، السبب الرئيسي لوفيات السرطان في 119 دولة وإقليم للذكور و 27 دولة وإقليم للإناث.
وبالإضافة إلى ذلك، كان سرطان الثدي السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان بين الإناث في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك 119 دولة.
أما بالنسبة للسرطان بشكل عام، انخفضت معدلات الوفيات العالمية الموحدة ومعدلات الإصابة بنسبة 5.9٪ و 1.1٪ على مدى 9 سنوات، على التوالي.
ومن منظور قطري، انخفض معدل الحدوث المعياري للعمر في 75 دولة وإقليم، وانخفض معدل الوفيات المعياري للعمر في 131 دولة وإقليم.
يذكر أن الانخفاضات على مستوى العالم واعدة، لكن المحققين قالوا أنه قد تكون هناك انتكاسات في رعاية مرضى السرطان ونتائجه، بسبب جائحة فيروس كوفيد-19، بسبب آثار الجائحة على معدلات الاعتلال والوفيات السرطانية، وكذلك السيطرة عليها.