الكرملين يستبعد حدوث تغييرات حاسمة لحالة التوتر في أوروبا بسبب أوكرانيا بعد لقاء بوتين وماكرون

الكرملين يستبعد حدوث تغييرات حاسمة لحالة التوتر في أوروبا بسبب أوكرانيا بعد لقاء بوتين وماكرون

استبعد الكرملين اليوم الإثنين، حدوث تغييرات حاسمة في الوضع المتوتر في أوروبا بسبب أوكرانيا بعد لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقب.

وبحسب موقع سبوتنيك، فقد أوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحفيين، ردا على سؤال عما إذا كان الكرملين يتوقع أن يصبح لقاء بوتين وماكرون نقطة تحول في الوضع المتوتر في أوروبا حاليا فيما يتعلق بأوكرانيا بأن: "إيمانويل ماكرون رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، هذا أمر هام، لكن الوضع معقد للغاية بحيث لا يمكن توقع أي تغييرات حاسمة خلال لقاء واحد، لكننا نعلم، وماكرون نفسه أخبر بوتين، أنه سيأتي ببعض الأفكار لإيجاد خيارات محتملة لنزع فتيل التوترات في أوروبا".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد أكد في وقت سابق بأن الموضوع الرئيسي في المحادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يكمن في الحد من توتر الأوضاع حول أوكرانيا، معتبراً بأن هدف موسكو ليس أوكرانيا، بل توضيح قواعد تعايش روسيا مع الناتو والاتحاد الأوروبي، وبأن التسوية السلمية للنزاعات لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الدبلوماسية.

ويذكر أن التوتر بين روسيا وحلف الناتو قد تصاعد بسبب الأزمة الأوكرانية حيث اتهم الحلف روسيا بنشر عشرات الآلاف من جنودها قرب الحدود الأوكرانية استعداد لغزو أوكرانيا، في حين نفت روسيا هذه المزاعم مؤكدة بأن هذه الأنباء تأتي بهدف نشر معدات الناتو العسكرية قرب الحدود الروسية ودفع سلطات كييف إلى إعادة إشعال النزاع في دونباس شرق أوكرانيا.

في الوقت الذي أكدت فيه روسيا مرارا بأن انضمام أوكرانيا إلى الناتو سيترتب عليه عواقب وخيمة، ملوحة بخيارات رادعة ضد أي محاولة لاقتراب حلف شمال الأطلسي من حدودها.

المصدر: سبوتنيك