أعلنت الرئاسة الأوكرانية اليوم الإثنين، بأن الاقتصاد الأوكراني يتكبد خسائر لا يمكن تعويضها، بسبب تقارير الغرب عن غزو روسي وشيك للبلاد.
وبحسب موقع روسيا اليوم، فقد أوضح نائب مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية، روستيسلاف شورما، بأن أوكرانيا تتعرض إلى خسائر لا يمكن تعويضها، بما يصل إلى 2 - 3 مليارات دولار شهريا، قائلاً: "نرى أن الخسائر التي لا يمكن تعويضها تصل إلى 2-3 مليارات دولار شهريا، هذه استثمارات متوقفة، وتضخم إضافي، وخسائر في قطاع السياحة، وتراجع في السفر الجوي".
كما لفت إلى وجود خسائر من جراء المضاربة في الأسواق المالية، الأمر الذي يحد من الاقتراض ويؤدي إلى ضغط على سعر صرف العملة الأوكرانية، وتقدر هذه الخسائر بنحو 1.5 - 2 مليار دولار.
وأشار الموقع إلى أن النائب الأول لرئيس أكاديمية العلوم الاقتصادية في أوكرانيا الخبير، أناتولي بيشكو كان قد أعلن في وقت سابق بأن أوكرانيا تعاني من خسائر اقتصادية فادحة بسبب تصعيد الغرب للوضع حول "غزو روسيا" المزعوم لجارتها أوكرانيا.
واتعبر بأن تقديرات السياسيين الأوكرانيين بأن الخسائر التي تكبدتها البلاد تصل إلى حوالي 2-3 مليار دولار شهريا هي أقل من الواقع بشكل كبير، مضيفاً: "الخسائر الحقيقية أكبر بكثير، إنها كارثية. أكبر الخسائر تنتظرنا، ندخل الآن مرحلة تدهور اقتصادي كامل وشامل، وستظهر عواقبه خلال ستة أشهر. هذه الهستيريا ليست من صنع روسيا أو أوكرانيا، ولكن من قبل الشركاء في الغرب".
وكان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، قد دعا في وقت سابق الدول الغربية لعدم ترديد الحديث عن غزو روسي لأوكرانيا، لأنه يثير الذعر ويزعزع الاستقرار، الذي وصفه بأن التهديد الأكبر على أوكرانيا، مؤكدا بأن "الحديث عن غزو روسي وشيك لبلادنا يعرض اقتصاد أوكرانيا للخطر".
في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة وحلف الناتو، شن حملة إعلامية تتهم فيها روسيا بنشر عشرات الآلاف من جنودها على الحدود مع أوكرانيا استعدادا لغزو وشيك، فيما تنفي موسكو هذه الأنباء مؤكدة بأنها تأتي بهدف نشر معدات الناتو العسكرية قرب الحدود الروسية ودفع سلطات كييف إلى إعادة إشعال النزاع في دونباس شرق أوكرانيا.
المصدر: روسيا اليوم