دراسة تؤكد أن الوزن الزائد يضاعف خطر الإصابة بسرطان الرحم

دراسة تؤكد أن الوزن الزائد يضاعف خطر الإصابة بسرطان الرحم

يصيب سرطان الرحم امرأة واحدة من كل 36 امرأة في المملكة المتحدة، وقد اقترح بحث جديد أن السمنة تسبب حوالي ثلث الحالات.

الوزن الزائد وسرطان الرحم

وجدت الدراسة، التي مولتها مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، أنه مقابل كل خمس وحدات إضافية لمؤشر كتلة الجسم، يزداد خطر إصابة المرأة بسرطان الرحم بنسبة 88٪.

يهدف الباحثون إلى استخدام هذه الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها في استكشاف آثار ارتفاع مؤشر كتلة الجسم مدى الحياة على مخاطر الإصابة بسرطان الرحم، للاستفادة من الأدوية لتنظيم مستويات الهرمونات بين أولئك المعرضين لخطر الإصابة بالمرض.

وأوضحت المؤلفة الرئيسية للبحث، إيما هازلوود: "هذه الدراسة هي خطوة أولى مثيرة للاهتمام في كيفية استخدام التحليلات الجينية للكشف بالضبط عن الكيفية التي تسبب السمنة بها السرطان، وما الذي يمكن فعله لمعالجته".

- ما هي علامات وأعراض سرطان الرحم؟

تشمل الأعراض الرئيسية لسرطان الرحم ما يلي:

النزيف أو التنقيط حتى بعد انقطاع الطمث.

دورات غزيرة غير معتادة بالنسبة لك.

نزيف مهبلي بين فترات الدورة الشهرية.

تغييرات في إفرازاتك المهبلية.

يظهر السرطان أيضاً مع أعراض أخرى مثل:

كتلة أو تورم في بطنك أو بين عظام الفخذ أو الحوض.

ألم في أسفل الظهر أو عظام الورك.

ألم أثناء ممارسة الجنس.

دم في البول.

إذا واجهت أياً من هذه الأعراض، فمن المهم أن تخضع للفحص في أسرع وقت ممكن، والعثور عليه مسبقاً يجعل من السهل علاجه.

- من هو المعرض لخطر الاصابة بسرطان الرحم؟

يمكن لأي شخص لديه رحم أن يصاب بسرطان الرحم، بما في ذلك النساء والرجال المتحولين جنسياً والأشخاص غير الثنائيين والمخنثين مع الرحم.

أنت لست عرضة للإصابة بسرطان الرحم إذا تم استئصال رحمك جراحياً.

أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الرحم هو وجود مستوى مرتفع من هرمون يسمى الإستروجين، والذي يمكن أن يحدث إذا كنت تعانين من زيادة الوزن، أو لم تلدي قط، أو تجاوزت سن اليأس بعد سن 55، أو لديك متلازمة تكيس المبايض، أو تعرضت لنوع من العلاج بالهرمونات البديلة.

هذا وتشمل عوامل الخطر الأخرى لسرطان الرحم مرض السكري، والتاريخ العائلي، والعلاج الإشعاعي على حوضك أو تناول الأدوية مثل عقار تاموكسيفين، الذي يستخدم لعلاج سرطان الثدي.

المصدر: Mirror