حكومة باشاغا: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام منع تسليم مقرات الحكومة الليبية في العاصمة

أكدت الحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا، بأنها لن نقف مكتوفي الأيدي أمام منع تسليم مقرات الحكومة الليبية في العاصمة طرابلس.

وبحسب موقع العين الإخباري، فقد وجهت حكومة باشاغا في بيان لها، تهديدا إلى الدول المتدخلة بشؤون ليبيا، بأنها لـن تبقى مكتوفة الأيدي أمام منعها من استلام مقراتها بالعاصمة.

وأعلنت إدانتها الشديدة للعمل الإرهابي الجبان، الذي استهدف المدنيين بمنطقـة غـدوة، مؤكدة أن صـبرها لن يطول أمام ما تتعرض له البلاد من مخاطـر سـياسية وأمنيـة تهـدد وحدتها.

واتهمت حكومة باشاغا، الحكومة الليبية المقالة برئاسة عبدالحميد الدبيبة بالتلاعب بالموارد المالية للشعب عبر منحها للمجموعات المسلحة غير الشرعيـة.

وأوضحت بأن وحدات الجيـش الليبي تواصـل حربها المفتوحـة ضـد التنظيمات الإرهابية، وتصدت لمجموعـات تتبع تنظيم "داعـش" الإرهابي حاولت التسلل، ومهاجمة الأمنين بمنطقة غدوة، مبينة أنها لن تذخر جهدا في دعـم وحدات الجيش الليبي في جميع مناطق ليبيا لتعزيز قدراتها في التصدي للمجموعات الإرهابية وتأمين المدن والمناطق.

كما دعت الحكومة الليبية دول الجوار إلى ضرورة تنسيق الجهود للقضاء على تحركـات المجموعات الإرهابية، وتفعيل الاتفاقيات الأمنية المشتركة، مشددة على ضرورة تدخل البعثة الأممية بالضغـط على الحكومة منتهية الولاية بإيقاف التلاعـب بـمـوارد الشعـب وضمان عدم وصولها للمجموعات المسلحة.

وكان البرلمان الليبي قد تحرك لتوجيه العملية السياسية بعد تأجيل الانتخابات الليبية التي كانت مقررة في 24 كانون الأول/ديسمبر العام الماضي وعدم إحراز أي تقدم يقود لإتمامها، ليعلن عن خريطة طريق جديدة للانتخابات واستبدال الحكومة المؤقتة، التي كان الهدف من تشكيلها توحيد المؤسسات الليبية المنقسمة والإشراف على الفترة التي تسبق الانتخابات.

ورغم اختيار مجلس النواب في طبرق، فتحي باشاغا رئيسا مكلفا للحكومة الليبية، رفض عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية ترك منصبه قبل إجراء الانتخابات، مما أثار المخاوف من عودة التصعيد والانقسام إلى الساحة الليبية مجددا.

ويشار إلى أن الجيش الليبي أعلن منذ أيام، إحباط مخطط إرهابي لتنظيم داعش لاستهداف المدنيين وممتلكاتهم، وتمكن من طرد جماعات داعش من بلدة غدوة.

المصدر: موقع العين الإخباري