في وقت ينشغل فيه لبنان في مسألة ترسيم الحدود البحرية ودعوة الوسيط الأمريكي عاموس هوكشتاين لهذا الشأن، يعمل العدو الصهيوني على زيادة استخراج النفط والغاز مستغلاً الفترة الفاصلة لزيارة الوسيط الأمريكي.
وأبدى دهشته من "هذه السلطة التي تتفاجأ بما يجري بموضوع سرقة ثروة لبنان البحرية، ومن ثم تعلم بها فقط عبر الإعلام".
وأضاف ياسين إن "الأغرب أنها تسأل أين تقف سفينة الإنتاج FPSO، هل شمال الخط 29 أو جنوبه، وكأنها لا تعلم أن إنتاج النفط والغاز سيتم من كامل حقل كاريش الذي يقع جزء كبير منه شمال الخط 29، بغض النظر أين ستقف هذه السفينة. والأغرب من هذا كله أن هذه السلطة ستتفاجأ بانتقال سفينة أخرى للحفر تدعى Stena IceMax والتي تحفر حالياً في حقل كاريش بمحاذاة الخط 29، وستنتقل بعد أيام قليلة جداً للحفر شمال الخط 29 في حقل كاريش وفي بئر يدعى KN-01".
وتابع ياسين: "أنا أقول هذا كي لا تتفاجأ هذه السلطة كما تفاجأت بالخط 29 الذي كان موجوداً في أدراجها منذ العام 2011".