عبد اللهيان رداً على تقرير المخابرات الألمانية: لا مكان للسلاح النووي في عقيدتنا

عبد اللهيان رداً على تقرير المخابرات الألمانية: لا مكان للسلاح النووي في عقيدتنا

تزايدت في الآونة الأخيرة الاتهامات تجاه إيران، إذ اتهمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس بعرقلة عملها في مراقبة البرنامج النووي، كما قالت المخابرات الألمانية إن طهران تقترب من امتلاك قنبلة نووية، فيما قالت طهران إن كل ذلك يندرج ضمن سياسة الضغوط القصوى التي يمارسها الغرب.

وقالت المخابرات الألمانية في تقرير نشرته أمس الثلاثاء: إن إيران تقترب من امتلاك قنبلة نووية، مشيرة إلى أنها وصلت إلى مرحلة حيوية في هذا الاتجاه.

وبحسب شبكة فوكس نيوز الأمريكية أشار التقرير إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية للتعامل مع هذا الوضع قبل أن تتحول إيران إلى قوة نووية إلى الأبد.

وزعم التقرير أن إيران تكثف جهودها للحصول على تقنيات خاصة ببرنامجها النووي غير الشرعي، منوهاً بأن إيران حصلت على تنازلات من الولايات المتحدة الأمريكية، العام الماضي، لإقناعها بإيقاف برنامجها النووي.

وأضاف: "هناك شكوك في إمكانية قيام إيران بخرق التزاماتها بشأن الاتفاق النووي، الذي تم توقيعه معها عام 2015 لإيقاف أنشطتها النووية السرية"، لافتاً إلى أنه يجري التحقيق مع مواطن ألماني من أصل إيراني في قيامه بانتهاك الحظر على إيران وشراء أجهزة متعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وبرامجها الصاروخية.

من جانبه، ذكر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في حديث متلفز أن "الدول الغربية تعلم جيداً أن لا مكان للقنبلة النووية في عقيدتنا الإسلامية"، لافتاً إلى أنه "في المفاوضات الخاصة، طالبونا بالكف عن دعم فلسطين لخفض ضغوطهم علينا وكانوا يطالبوننا بالاعتراف بإسرائيل".

وأكد أن "دعم الشعب الفلسطيني وتحرير القدس، واجب علينا"، مشدداً على ضرورة "الابتعاد عن الأجواء الدعائية غير البناءة في اجتماع مجلس حكام وكالة الطاقة الذرية، ولا يمكن نسف سلمية برنامجنا النووي وتعاوننا مع الوكالة الدولية من خلال تقرير سياسي متسرع"، لافتاً إلى أن "تسييس البعد الفني لعمل الوكالة الدولية غير بناء خاصة بعد توصل الجانبين لاتفاق إيجابي".

وكالات