بعد 350 عاماً من غرقها قبالة سواحل نورفولك، كشفت السلطات اليوم أنه تم العثور أخيراً على غلاوسيستر.
تم اكتشاف السفينة "المذهلة"، التي غرقت في 6 أيار 1682 بعد اصطدامها بضفاف نورفولك الرملية في جنوب بحر الشمال، على بعد 45 كيلومتر قبالة ساحل غريت يارموث نصف مدفونة في قاع البحر
حطام السفن تتناثر قبالة الساحل البريطاني
لكن سفينة "غلاوسيستر" ليست سوى واحدة من آلاف حطام السفن التي تتناثر على الساحل البريطاني، ومعظمها لم تره العين البشرية منذ قرون.
يُعتقد أن ما يقرب من 40 ألف حطام في انتظار العثور عليها قبالة الساحل البريطاني، وفقاً لمجلة هيستوريك إنغلاند، مما يوفر لقطات من التراث البحري الغني للمملكة المتحدة.
لكن من المعروف أن 90 موقع حطام على الأقل موجودون وقد حدد الخبراء موقعهم، على الرغم من أنه من المحتمل ألا يتم إحضار العديد منهم إلى الأرض على الإطلاق وقد يتفكك إلى لا شيء في العقود القادمة.
يمكن رؤية بعض حطام السفن المدهشة في جميع أنحاء بريطانيا يخرج من الرمال عند انخفاض المد، في حين أن البعض الآخر يكون عميقاً تحت الماء، ومغمور جزئياً في قاع البحر، ولا يمكن رؤيته إلا أثناء الغطس المصرح به.
ماهي سفينة غلاوسيستر المدهشة
كانت سفينة غلاوسيستر المكتشفة حديثاً عبارة عن سفينة حربية تضم 50 مدفع غرقت في 6 أيار 1682 بعد اصطدامها بشواطئ نورفولك الرملية في جنوب بحر الشمال.
نجا غلوستر جيمس، دوق يورك، الذي تمكن من الفرار قبل غرق السفينة، وبعد ثلاث سنوات، أصبح جيمس الثاني ملك إنكلترا.
غرف سفينة غلاوسيستر
أخر جيمس ترك السفينة حتى اللحظة الأخيرة، مما كلف حياة ما بين 130 و 250 شخصاً على متن السفينة، وبسبب البروتوكول، لم يتمكنوا من التخلي عن السفينة قبل الملوك.
اكتشاف حطام غلاوسيستر
وفي يوم الجمعة 10 حزيران، أُعلن أن السفينة قد اكتُشفت على بعد 45 كيلومتر قبالة ساحل غريت يارموث نصف مدفونة في قاع البحر، بعد 340 عام من غرقها.
تم العثور على الحطام في عام 2007 وتم تأكيده باسم غلاوسيستر في عام 2012، لكن لم يتم الكشف عنه للجمهور حتى عام 2022 لحماية موقعه.
السفينة نفسها مجزأة ولا تزال في قاع البحر، وتقول السلطات أنه لا توجد أي خطط حالياً لجلب أي جزء من الحطام إلى الأرض.
ومع ذلك، سيتم عرض القطع الأثرية من السفينة، بما في ذلك الملابس وزجاجات النبيذ والمعدات الملاحية وجرس السفينة في معرض جديد.