ممارسة العلاقة الجنسية داخل جهاز الرنين المغناطيسي " باسم العلم "

صور الرنين المغناطيسي تظهر ما يحدث لأجسامنا أثناء ممارسة العلاقة الحميمة صور الرنين المغناطيسي تظهر ما يحدث لأجسامنا أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

يصبح الناس مبدعين للغاية عندما يتعلق الأمر بالعثور على أماكن جديدة لممارسة العلاقة الحميمة حيث يقوم الزوجان باكتشاف المكان الأكثر غرابة للقيام بذلك على الإطلاق على الرغم من مرور ما يصل إلى الثلاثة عقود على ذلك.

ممارسة العلاقة الجنسية داخل جهاز الرنين المغناطيسي

قامت كل من إيدا سابيلز وحبيبها جوب بممارسة العلاقة الحميمة داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي "باسم العلم" عام 1991، وعلى الرغم من مرور ما يزيد عن الثلاثين عاما على قيامهم بذلك وذلك بحسب ما نشرته صحيفة نيويورك بوست حيث عادت قصتهما للانتشار مؤخرا بعد مشاركتهم صور فحص التصوير بالرنين المغناطيسي الجامحة الخاصة بهم، الأمر الذي دفع بالجميع إلى الاهتمام بالاطلاع عليها لمعرفة ما يحدث لأجسامنا أثناء ممارسة العلاقة الحميمة .

تصوير العلاقة الجنسية بجهاز رنين مغناطيسي

دخل كل من الزوجين داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، قبل أن يبدأ صديقهما العالم الهولندي مينكو فيكتور بيك فان أنديل في متابعة ما يجري داخل صور الفحص. وقد كانت الصور التي تم إنشاؤها هي الأولى من نوعها وأصبحت قصة شائعة وذات شعبية كبيرة في المجلة الطبية البريطانية عام 1999، خاصة عندما أجريت دراسة أكثر تفصيلا لا يزال يقرأها آلاف الأشخاص كل شهر إلى يومنا هذا.

القصة عبر تيك توك

والآن، تم إثارة الاهتمام حول هذه القصة مرة أخرى نتيجة انتشارها عبر منصة التواصل الاجتماعي الصينية التيك توك، وبعد التواصل مع الزوجين كشفت إيدا لصحيفة نيويورك بوست أنها قررت المشاركة في تلك الدراسة العلمية غير الاعتيادية كـ "خدمة" للعالم بيك، واذلي كان آنذاك أحد أقرب أصدقاء حبيبها. 

قصة العلاقة الجنسية داخل جهاز الرنين المغناطيسي

كما وأضافت أنها كانت في ذلك الوقت مناضلة كبيرة لحقوق المرأة وحريصة على المساعدة في توسيع فهم أجساد النساء في الصناعة الطبية. ففي البداية ، كان من المفترض أن تمارس هي وجوب العلاقة الحميمة داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي في الوضعية التبشيرية العادية ، لكن كان لدى إيدا أفكار أخرى.

حيث قالت: "إن هذه الوضعية كانت لا توفر لي أي نوع من الإثارة، ناهيكم عن أن جوب كان ثقيلا وسمينا للغاية كي يتسع في ذلك الأنبوب الضيق للقيام بها على أي حال".

لذلك، فقد قرروا القيام بهذا الأمر بوضعية الملعقة الروتينية متلاصقين مع بعضهما البعض، وقد أوضحت إيدا التي أصبحت فيما بعد، أستاذة في قسم الأنثروبولوجيا التنظيمية بجامعة فريجي بأمستردام، أنه كان هناك الكثير من المتعة والضحك خلال القيام بذلك، مشيرة إلى أن أبرز النتائج التي توصلوا إليها أن مهبل المرأة ليس عبارة عن محض "نفق مستقيم" على حد وصفها.

اعتقاد سائد عند ممارسة العلاقة الجنسية

الجدير بالذكر أن الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة هو أن العضو التناسلي للرجل يدخل بشكل مستقيم ويخرج كذلك من رحم المرأة، الأمر الذي جاءت أصوله من إحدى الرسمات التاريخية التي رسمها الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي عام 1492 ميلادي، والتي أظهرت مهبل المرأة على شكل اسطوانة مستقيمة.

صور الرنين المغناطيسي تحقق اكتشاف مذهل

لكن صور التصوير بالرنين المغناطيسي المدهشة هذه، أظهرت أن العضو التناسلي لدى الرجال يكون ذو شكل مثني، ما يعني أنه يستطيع الانحاء داخل رحم المرأة دون أن يعاني الرجل من أي آلام نتيجة للإنتصاب أو عملية الإيلاج الطبيعية، الأمر الذي تم اعتباره بين عامي 1991-1999 اكتشافا هائلا للغاية.

محاولة تكرار القصة

وفقا لايدا، فقد أكدت أنه على الرغم من محاولة بعض الدراسات تكرار مثل هذه التجربة باستخدام الوضعية التبشيرية وبمشاركة شباب تزيد أعمارهم عن 18 سنة، إلا أنه لم يتمكن أي شخص غيرها هي وجوب من اكمال التجربة بالكامل داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي دون استخدام الفياجرا والمقويات الجنسية الأخرى.

رومانسية الممارسة الجنسية

وأضافت: " لقد كان الجو دافئا بشكل ممتع في أنبوب الجهاز، وقد نجحنا حقا في الاستمتاع ببعضنا البعض بطريفة مألوفة بالنسبة لنا، وعندما رأيت تلك الصور الناجمة عن التجربة، لم أستطع سوى أن أقول : آه، هكذا نتوافق معا".


صحيفة نيويورك بوست