العلماء يطورون مركبا مضادا للبعوض والآفات الحشرية باستخدام الخردل

استخدام بذور الخردل في قتل يرقات البعوض

أظهر العلماء في خدمة البحوث الزراعية ARS أن مسحوق البذور من نباتات عائلة الخردل يمكن أن يقتل يرقات البعوض، التي تبدأ حياتها في المياه الراكدة قبل أن تتحول إلى كائنات بالغة مجنحة تحلق في الهواء بحثاً عن وجبة من دمائنا.

تطوير طريقة جديدة للقضاء على البعوض

تفتح النتائج، التي نشرت مؤخراً في مجلة Scientific Reports، الباب أمام نهج حيوي للسيطرة على هذه الآفات الحشرية، حيث تتغذى إناث البعوض البالغة على دماء البشر والحيوانات المضيفة الأخرى لإنتاج البيض، ولكن ليست المشكلة مشكلة مجرد إزعاج وحكة، بل يمكن للدغة البعوضة أن تنقل أيضاً أمراضاً خطيرة.

وضع فريق من العلماء من مركز ARS الوطني لأبحاث الاستخدام الزراعي في بيوريا، إلينوي، أنظارهم على اكتشاف وتطوير أساليب صديقة للبيئة للسيطرة على البعوض على مستوى الموائل والمستهلك الفردي.

القضاء على البعوض من خلال الاعتماد على النباتات والمصادر الطبيعية

وعلى أساس الموائل، فإنهم يركزون على المنتجات المشتقة من النباتات والمصادر الطبيعية الأخرى التي قد توفر طريقة صديقة للبيئة لاستهداف يرقات البعوض، وهي المرحلة التي تكون فيها الحشرات أكثر عرضة للخطر في دورة حياتها.

قد يتردد بعض المستهلكين في استخدام منتجات المبيدات الحشرية الاصطناعية، لذلك يتم أيضاً العمل على تطوير مركبات بديلة لطرد البعوض أو قتله بشكل طبيعي، وتتناول هذه الدفعة البحثية أيضاً مصدر قلق آخر: منع البعوض من تطوير مقاومة لمكونات المبيدات الحشرية الاصطناعية، كما أشارت "لينا فلور-ويلر" عالمة الحشرات في وحدة أبحاث الحماية الحيوية للمحاصيل بمركز ARS.

استخدام بذور الخردل في قتل يرقات البعوض

وبالتعاون مع المؤلفين المشاركين في ARS، يعد ويلر أول من أبلغ عن إمكانية استخدام بذور الخردل في قتل يرقات البعوض، التي تتغذى على أجزاء من المواد العضوية والكائنات الحية الدقيقة، وفي المسطحات المائية الضحلة مثل البرك والمستنقعات وحمامات الأطفال والإطارات القديمة وتجاويف الأشجار والمواقع المائية الأخرى.

وعندما تكون البعوضة في حالة اليرقة، يقتصر تواجد هذه الآفات إلى حد كبير على منطقة مركزة بعد الفقس من البيض الذي تضعه إناث البعوض البالغة هناك، وهو السيناريو الذي يشكل ضربة وقائية مثالية ضد الآفات قبل أن تتمكن من النضج والتزاوج وعض الناس والطيور وغيرها، وقبل بدء الدورة البائسة بأكملها مرة أخرى. 

المصدر: مجلة Scientific Reports