البحرية الأمريكية تغير هدفها المتمثل بامتلاك 75 سفينة جاهزة للقتال وتلجأ إلى طرق جديدة

البحرية الأمريكية تسعى لتحسين أداء الصيانة للسفن القتالية

تبحث القوات البحرية الأمريكية عن اتباع طرق جديدة لتعزيز استعدادها القتالي وذلك بعد أن تبين أن هدفها السابق في الإبقاء على هدف الاستعداد المتمثل في 75 سفينة قادرة على القتال في أي وقت لا يزال بعيد المنال، وفقاً لموقع Defense News.

البحرية الأمريكية تسعى للحصول على المزيد من السفن الجاهزة للقتال

ففي شهر كانون الثاني من العام 2023، أعلن قائد القوات البحرية حينها، الأدميرال روي كيتشنر، والذي تقاعد في شهر آب الماضي، أن الأسطول البحري يهدف إلى امتلاك 75 سفينة قادرة على تنفيذ المهام في أي وقت، وسيتم صيانة السفن وتدريب أطقمها بشكل جيد، بحيث يمكن إرسالهم إلى القتال في أي لحظة إذا لزم الأمر.

وفي ذلك الوقت، رفض كتشنر تحديد عدد السفن القادرة على القيام بالمهمة، فيما صرح مسؤول في البحرية غير مخول بالتحدث بشكل رسمي عن الأرقام مؤخراً لموقع Defense News أن الرقم كان "حوالي الخمسين" في ذلك الوقت.

وفي العام الماضي، قال القائد الحالي للقوات البحرية، الأدميرال بريندان ماكلين، للصحفيين أن الأسطول قادر على "الوصول إلى ما يزيد عن 60 سفينة، لكنه الآن يمتلك ما بين 50 و60 سفينة جاهزة للمعركة في أي يوم".

البحرية الأمريكية تسعى لتحسين أداء الصيانة للسفن القتالية

وقال ماكلين، في حديثه للصحفيين قبل المؤتمر السنوي لجمعية البحرية، إن أفضل طريقة للحصول على المزيد من السفن الجاهزة هي إخراج السفن من الصيانة في الوقت المحدد.

في السنة المالية 2019، شهدت البحرية 7094 يوم تأخير، وهذا يعني الوقت التراكمي الذي تجاوزت فيه جميع السفن الجداول الزمنية لفترات الصيانة المخطط لها.

وفي السنة المالية 2023، والتي انتهت في 30 أيلول، انخفضت أيام تأخير الصيانة إلى 4006 يوم، وفقاً لأرقام القوات البحرية.

تشمل هذه الأرقام التأخير في تجهيز الطرادات التي تم وضع الكثير منها في حالة استعداد منخفضة لسنوات ثم كافحت للعودة إلى العمل، ولذلك تجاوزت بعض الطرادات الجدول الزمني لسنوات الصيانة الخاصة بها، مما ساهم بآلاف أيام التأخير في المجموع.

أما بالنسبة لجميع السفن السطحية باستثناء الطرادات في برنامج التحديث المطول، وفقاً لمكتب ماكلين، كان لدى الأسطول 5641 يوم تأخير في السنة المالية 2019، وانخفض ذلك الرقم إلى 2136 فقط في السنة المالية 2023، وقال ماكلين إن الأسطول يحرز تقدماً في الصيانة في الوقت المحدد، لكنه يكافح من أجل تحقيق هدف القضاء على جميع التأخيرات بشكل كامل.

البحرية الأمريكية تلجأ لطرق جديدة لتعزيز استعدادها القتالي

ولمواصلة تحسين الأرقام في أداء الصيانة، وبالتالي وجود المزيد من السفن الجاهزة، تجرب البحرية الأمريكية اتباع طرق جديدة حيث تقوم المدمرات المنتشرة في المقدمة والتي تعمل انطلاقاً من روتا بإسبانيا، بإجراء عمليات توافر تدريجية أقصر تستغرق حوالي 100 يوم، بدلاً من الجولات التقليدية التي قد تستغرق ستة أشهر.

كما تطبق البحرية نموذج صيانة سريع على سفن Task Group Greyhound على الساحل الشرقي والتي تتمثل مهمتها بالتصدي للغواصات الروسية، وعلى مدى العامين الماضيين، شهدت البحرية، كما يقول المسؤولون الأمريكيون أنفسهم، سجلاً مثالياً في الوقت المحدد مع عمليات الصيانة هذه.  

المصدر: موقع Defense News