بدأت البحرية الروسية في استخدام نظام الطائرات بدون طيار أورايون (المعروف أيضا باسم "إنوكهيديتس") في مهام الاستطلاع والضربات لحماية سفنها الحربية الراسية، تم تصميم هذا النظام خصيصا للقيام بدوريات في المياه المحيطة والدفاع ضد التهديدات مثل السفن السطحية غير المأهولة (USVs)، التي أصبحت مصدر قلق متزايد للأمن البحري، تاريخيا كانت الطائرات المروحية هي التي تقوم بتأمين السفن البحرية الراسية، لكن مع تركيب أنظمة الدفاع الجوي على السفن الحربية الروسية، أصبح من الضروري استخدام أنظمة أكثر تطورا واستقلالية مثل "إنوكهيديتس".
تُعرض الطائرة بدون طيار "إنوكهيديتس" في المعارض الدفاعية الروسية، حيث تُظهر قدراتها المتقدمة في الاستطلاع والضربات للعمليات العسكرية الحديثة.
الأداء الميداني للطائرة "إنوكهيديتس"
أظهرت التقارير الأخيرة الاستخدام التشغيلي للطائرة "إنوكهيديتس"، التي أثبتت قدرتها على الاشتباك وتدمير قارب من طراز "كاميكازي" يقترب من هدف بحري باستخدام الذخائر الموجهة بدقة، يُعتبر هذا تأكيدا على الأهمية المتزايدة للأنظمة الجوية غير المأهولة في الدفاع البحري الحديث، حيث توفر بديلا أكثر كفاءة من حيث التكلفة ومرونة مقارنة بالطائرات المأهولة التقليدية، يمكن للطائرة "إنوكهيديتس" العمل بشكل مستقل أو تحت التحكم عن بُعد، مما يسمح بمراقبة مستمرة للمناطق البحرية الحيوية دون استنفاد موارد الطيران القيمة، تمكن هذه القدرة الطائرات المأهولة من التوجه إلى مهام حاسمة أخرى، مما يعزز الكفاءة التشغيلية العامة.
القدرات الاستطلاعية والهجومية للطائرة "إنوكهيديتس"
تتمتع الطائرة "إنوكهيديتس" بقدرات متقدمة في الاستطلاع والضربات، مما يجعلها الخيار المثالي لاحتياجات الدفاع المتطورة للبحرية الروسية، إحدى الميزات الرئيسية في نظام التحكم في الأسلحة الخاص بها هي دمج صاروخ "خ-طائرات بدون طيار" متعدد الأغراض. تم تطوير هذا الصاروخ من قبل مكتب تصميم الأدوات في تولّا ويستند إلى الصاروخ الناجح 9M133FM-3 من نظام الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات "كورنيت-D"، بالإضافة إلى صاروخ 9M133M-2 المستخدم في الحروب المضادة للدبابات. توفر هذه الذخائر الموجهة بدقة للطائرة "إنوكهيديتس" القدرة على الاشتباك بفعالية مع الأهداف الجوية والسطحية، مما يجعلها أداة متعددة الاستخدامات في القتال البحري الحديث.
تطوير الطائرة "إنوكهيديتس" واستخداماتها المتعددة
تم الكشف لأول مرة عن نظام الطائرة بدون طيار "إنوكهيديتس" (المعروف أيضا باسم "أورايون" في نسخته التصديرية) للجمهور في عام 2018. تم تطوير الطائرة من قبل شركة "كرونشتاد" لتلبية الطلب المتزايد على طائرات بدون طيار قادرة على تنفيذ مهام الاستطلاع والضربات، تم تصميم هذا النظام متعدد الاستخدامات لخدمة فروع الجيش الروسي المختلفة، بما في ذلك الجيش الروسي والبحرية الروسية، مع تقديم المرونة اللازمة لتكامل الحمولات المختلفة حسب متطلبات المهمة.