في حوار صريح.. النائب وليد البعريني يتحدث عن واقع عكار ويكشف الأفكار والخطط المطروحة في حوار صريح.. النائب وليد البعريني يتحدث عن واقع عكار ويكشف الأفكار والخطط المطروحة

سلط النائب وليد البعريني في حديث خاص لموقع النهضة نيوز، الضوء على الكثير من المسائل التي تخص محافظة عكار وواقعها الإنمائي والخدماتي، متحدثا عن العديد من القضايا المتعلقة بها ومصير المشاريع الموجهة لها، إضافة إلى إيضاحه لدوره ومسؤوليته النيابية والخطط المستقبلية.

وليد البعريني: عكار تنتظر رعاية الدولة

وكان البعريني قد وجه خلال جلسة لمساءلة الحكومة في مجلس النواب، سلسلة تساؤلات حول واقع محافظة عكار، مشيرا إلى أن المنطقة لا تزال تنتظر رعاية الدولة ومشاريعها الإنمائية.

وتوقف البعريني عند ملف الجامعة اللبنانية، مستوضحا أسباب التأخير في إنشائها، كما أشار إلى تدهور أوضاع البنى التحتية، التي لم تشهد أي تقدم يذكر حتى اليوم.

وقد رد البعريني في حديثه لموقع النهضة نيوز، على سؤال بشأن أسباب عدم وجود أي تقدم فعلي في المشاريع المطروحة لعكار والمسؤول عن العرقلة، مبينا بأن بعض المشاريع المرتبطة بملف التلزيمات ما زالت عالقة في اللجان المشتركة، متمنيا إقرارها قريبا لما لها من أثر في تحريك عجلة التنمية.

وفي ما يخص غياب جدول واضح بالمشاريع الممولة وتلك التي لا تزال قيد الإنتظار، أشار إلى أن الحكومة لم تحدد بعد مدى زمنيا دقيقا، مؤكدا مطالبته بجدولة واضحة تعرض للرأي العام.

وفي ملف الجامعة اللبنانية في عكار، قال البعريني إن "الاتصالات مستمرة مع رئاسة الجامعة، وقد تم الاتفاق على موقع لإنشاء الفرع الجديد قرب مستشفى الراسي الحكومي، والرئيس يتابع الموافقات مع قيادة الجيش، ونحن نأمل بنتائج إيجابية قريبا."

وردا على سؤال حول مدى تفاعل البرلمان مع صوت عكار، أقر البعريني بأن عكار لا تزال مهمشة إنمائيا وخدماتيا، مشددا على أن رفع الصوت مستمر حتى تحقيق المطالب.

وليد البعريني يبين تحركات نواب عكار والمخططات القادمة

وحول دور نواب عكار في معالجة مسألة تدهور البنى التحتية وإن كان هناك دراسات أو خطط تم وضعها من قبلهم، لفت البعريني إلى أن نواب المنطقة يعملون حاليا على تعبيد الطرقات، إلى جانب تحريك ملف الصرف الصحي الذي مضى على دراسته أكثر من 20 عاما! مشيرا إلى وجود خطط شبه جاهزة للاستفادة من قرض من البنك الدولي يهدف إلى تطوير قنوات الري ودعم القطاع الزراعي.

وفي ما يتعلق بملفات الكهرباء والمياه والطرقات، شدد البعريني على ضرورة إيجاد حلول سريعة ومؤقتة بانتظار الحلول المستدامة، موضحا أن هناك أفكارا طرحت في هذا السياق، كما أشار إلى وجود تنسيق دائم مع البلديات والمجتمع المدني لتحريك المشاريع المتوقفة.

وليد البعريني التحالف العكاري للضغط على الحكومة هدف نسعى إليه

وعن مسؤوليته الشخصية كنائب في ظل هذا الواقع المزري، قال: "لا أحد يمكن أن يعفي نفسه من المسؤولية، لكن كل شخص مسؤول بحسب موقعه، مهمتي تشريعية لا تنفيذية، ولا ننسى أيضا أثر الفراغ والتعطيل وبنية النظام التي تعيق العمل أكثر مما تدفعه للإنتاج."

وحول غياب التحالف العكاري الجامع للضغط على الحكومة، كشف البعريني أن العمل جار لتحقيق هذا الهدف، وقال: "نتمناه ونسعى إليه"، كما أكد أن "التصعيد السياسي والإعلامي كان خيارا مطروحا وتم اتخاذ بعض خطواته سابقا، ومن يراجع أدائي يدرك ذلك."

وفي ختام حديثه، نفى البعريني أن تكون وعوده مرتبطة بموسم إنتخابي، قائلا: "الناس تعرفنا وتعرف أن عملنا لا ينطلق من حسابات انتخابية، بل هدفنا الحقيقي هو الخدمة."

كما رحب بفكرة إصدار تقرير ربع سنوي يوضح للرأي العام ما تحقق وما لا يزال متعثرا، معتبرا أنه أمر ممكن ومهم لمصارحة الناس.