شهدت عملة Chainlink (LINK) وفقا لموقع thecryptobasic أداء كارثيا في تداولاتها الأخيرة، حيث انهار سعرها إلى 13.30 دولارا مسجلا هبوطا مدويا بلغ 5.8% خلال الـ24 ساعة الماضية فقط، هذا التراجع الحاد يأتي متزامنا مع العاصفة الهبوطية التي تضرب سوق العملات الرقمية بأكمله، وخاصة بعد الانهيار التاريخي لعملة البيتكوين BTC تحت مستوى 90,000 دولار.
فعلى المدى المتوسط تظهر الأرقام مخاوف أكبر حيث خسرت عملة LINK ما يقرب من 10.6% خلال الأسبوع الماضي، بينما سجلت خسائر مروعة بلغت 17.9% خلال الأسبوعين الماضيين، مما يثير تساؤلات مصيرية حول قدرة العملة على النهوض مرة أخرى.
الكارثة الفنية لعملة LINK اختراق خطوط الدعم الحرجة
وبحسب الموقع يكشف التحليل الفني المتعمق للرسم البياني الأسبوعي أن عملة LINK تواجه كارثة فنية حقيقية مع اختراقها المتتالي لجميع مستويات الدعم الرئيسية، فتشير مستويات فيبوناتشي إلى أن العملة فقدت الدعم الحيوي عند مستوى 0.786 المقدر بـ 13.91 دولارا، في إشارة سلبية تنذر بمزيد من الهبوط.
وفي حال استمرار هذا الانهيار فإن عملة LINK تتجه بشكل حتمي نحو منطقة 12.00-13.00 دولار، مع وجود الدعم المصيري التالي عند مستوى فيبوناتشي 1.0 المقدر بـ 10.11 دولارا، أما بالنسبة للمقاومة فإن جدار الصد الصلب عند نطاق 16.89-19.00 دولار يشكل حاجزا لا يمكن تجاوزه إلا بمعجزة.
المؤشرات التقنية تعزز السيناريو الكارثي لعملة LINK
وأشار الموقع إلى أن المؤشرات التقنية تعزز المشهد الكارثي لعملة LINK ، حيث يظهر مؤشر MACD إشارات هبوطية قاتمة مع بقاء خط المؤشر تحت خط الإشارة بشكل واضح، بينما يتواجد كلاهما في المنطقة السلبية، وتشير هذه الإشارات إلى استمرار الهيمنة البيعية وسيطرة الدببة على المشهد، كما يظهر مؤشر الرسم البياني (Histogram) في المنطقة السلبية، مما يؤكد استمرار هيمنة البائعين على السوق والضغط الهبوطي القوي دون وجود بوادر انعكاس في الأفق القريب.
إن هذه المؤشرات مجتمعة ترسم صورة قاتمة للمستقبل القريب لعملة LINK في ظل غياب أي مؤشرات إيجابية تنبئ بالتعافي.
الفائدة المفتوحة لعملة LINK تتراجع بشكل كبير
وتكشف بيانات الفائدة المفتوحة (Open Interest) عن قصة مأساوية أخرى، حيث تشهد عقود عملة LINK الآجلة انهيارا دراماتيكيا في النشاط التخميني، فبعد أن بلغت ذروتها التاريخية في أغسطس 2025 متزامنة مع صعود عملة LINK فوق 25 دولارا، تشهد الآن انهيارا صاروخيا إلى 527.21 مليون دولار فقط.
إن هذا التراجع الحاد يعكس هروب المستثمرين والمتداولين من السوق، وفقدان الثقة في العملة، وتحول المشاعر السوقية بشكل كامل نحو الجانب الهبوطي، ويشير هذا الانخفاض إلى أن عملة LINK قد دخلت في مرحلة جديدة من انخفاض السيولة والنشاط التخميني.
المستقبل القاتم لعملة LINK وتأثير السوق العالمي
وفي ظل هذه الظروف القاسية يبدو أن المستقبل القريب لعملة LINK قاتما للغاية، فالعاصفة الهبوطية التي تضرب سوق العملات الرقمية بأكمله ، والعوامل الاقتصادية الكلية السلبية، تشكل ضغوطا إضافية على عملة LINK، فيحتاج المتداولون إلى مراقبة عدة عوامل حاسمة مثل حجم التداول، وتطورات الفائدة المفتوحة، وأي تحركات كبيرة من الحيتان، بالإضافة إلى أداء السوق ككل، فأي تعاف محتمل سيتطلب معجزة حقيقية تتمثل في كسر جدار المقاومة الصلب عند 16.89-19.00 دولار، وهو ما يبدو مستحيلا في الأجل القصير.