تركيا تنجح باختبار صاروخ LEVENT في خطوة لاستبدال الدفاعات الأمريكية

صاروخ LEVENT التركي يحقق اعتراضا موجها ناجحا في تحد للأنظمة الدفاعية الأمريكية (مصدر الصورة: Roketsan) صاروخ LEVENT التركي يحقق اعتراضا موجها ناجحا في تحد للأنظمة الدفاعية الأمريكية (مصدر الصورة: Roketsan)

أعلنت شركة روكيتسان التركية أن نظام الدفاع الجوي البحري LEVENT أجرى أول اعتراض موجه ناجح ضد هدف جوي حقيقي خلال اختبار أجري في 20 نوفمبر 2025 وذلك بحسب ما نشر موقع Army Recognition.

ويمثل هذا الإنجاز خطوة متقدمة في مسيرة تركيا لبناء منظومة دفاع جوي بحري متكاملة ذات سيادة كاملة، مصممة خصيصا للتعامل مع التهديدات الحديثة مثل الطائرات المسيرة وصواريخ كروز في البحر الأسود وبحر إيجه وشرق المتوسط.

مواصفات تقنية متطورة للنظام الدفاعي

وأكد الموقع أن صاروخ LEVENT يطور كمنظومة دفاع نقطي للسفن، حيث يجمع بين منصة إطلاق متحركة تحمل أحد عشر صاروخا ورادار متكامل وحزمة مستشعرات بصرية إلكترونية.

ويبلغ طول الصاروخ 3.2 متر وقطره 128 ملم ووزنه 75 كجم، مع مدى فعال يصل إلى 11 كيلومترا، ويحمل رأساً متفجرا يزن 10 كجم مزود بصمام تقارب، بينما يجمع نظام التوجيه بين الأشعة تحت الحمراء والترددات الراديوية لضمان التتبع في البيئات الإلكترونية المعقدة.

نظام الدفاع الجوي البحري LEVENT من شركة روكيتسان التركية (مصدر الصورة: Türkiye Today‏)مسار التطوير لصاروخ LEVENT

وبحسب الموقع يمثل مسار تطور صاروخ LEVENT تحولا استراتيجيا لتركيا نحو أنظمة الدفاع المحلية، فالنظام عرض أول مرة في معرض IDEF 2023 ثم عالميا في DIMDEX 2024، وهو يعتمد على النسخة البحرية من صاروخ SUNGUR الدفاعي.

وشملت مراحل التطوير اختبار إطلاق بري في أكتوبر 2024، ثم تجارب بحرية على متن السفينة TCG Beykoz في مارس 2025، وأخيرا الاختبار الناجح للتوجيه والاعتراض في نوفمبر 2025.

مقارنة صاروخ LEVENT بالأنظمة الدولية

وأشار الموقع إلى أن صاروخ LEVENT يقدم بديلا محليا في مجال تهيمن عليه أنظمة أجنبية مثل صاروخ RAM الأمريكي-الألماني، فبينما يقتصر مدى صاروخ RAM على 9-10 كيلومترات، فإن مدى LEVENT الأطول وتصميمه يمنحان تركيا استقلالية استراتيجية.

ويسهم هذا التطور في تعزيز القدرات الدفاعية للبحرية التركية في مناطق العمليات الحيوية، ويقلل الاعتماد على التوريدات الأجنبية في ظل بيئة التهديدات المتزايدة.

آفاق التصدير والأبعاد الجيوستراتيجية

ويحمل البرنامج إمكانات تصديرية كبيرة للبحرية العالمية، حيث يمكن أن يشكل بديلا تنافسيا للدول التي تسعى لتحديث أنظمتها الدفاعية البحرية.

كما يعزز هذا النجاح مسيرة تركيا نحو السيادة التكنولوجية الكاملة، ويسهم في إعادة تشكيل موازين القوى الدفاعية في المناطق البحرية المتنازع عليها، ويوفر طبقة دفاعية إضافية في سوق الصواريخ العالمي المقيد.