أشار تحليل لموقع crypto.news إلى أن تحليلات الرسم البياني اليومي لعملة XRP الرقمية تدل على بوادر انعكاس في المشهد الفني، حيث تظهر المؤشرات رئيسية تحسنا ملحوظا بعد فترة من التداول الجانبي، فقد تمكن سعر العملة من الصعود فوق المتوسط المتحرك الأسي لفترة 9 أيام، كما ضاق الفرق بينه وبين المتوسط المتحرك لفترة 20 يوما.
والأهم من ذلك أن مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة (MACD) قد تحول مساره نحو الأعلى مع توسع في الرسم الهستوجرامي المصاحب له، بينما عاد مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى التحرك داخل نطاق حيادي يميل إلى الإيجابية، إن هذه التطورات مجتمعة تشير إلى تجدد قوى الشراء والاهتمام بالسهم.
عقبات مقاومة صلبة تتطلب أحجام تداول ضخمة
وعلى الرغم من التحسن في صورة المؤشرات الفنية، أكد الموقع أن طريق الصعود لا يزال محفوفا بعقبات مقاومة قوية، فبيانات دفتر الأوامر تكشف عن وجود جدران بيع (Ask Walls) متراكمة عند مستويات سعرية متعددة، تمثل عتبات عرض صعبة يجب اختراقها.
ويقبع أول مستوى مقاومة رئيسي عند عتبة غير معلنة، تليها حواجز سيولة أكبر عند نقاط سعر أعلى، ويؤكد المحللون أن أي تحرك صعودي حقيقي يحتاج إلى إغلاق أعلى مستويات المقاومة الأولية، مصحوبا بأحجام تداول عالية كافية لامتصاص أوامر البيع المعلقة هذه، فقد يؤدي الاختراق الناجح إلى تسارع في الزخم الصاعد، خاصة مع وجود سيولة أقل كثافة فوق مناطق المقاومة الحالية.
مستويات دعم حاسمة وخطة التعامل مع السيناريوهات المحتملة
وأوضح الموقع أن سعر عملة XRP يحافظ على منطقة دعم قوية عند عدة مستويات قريبة، حيث تظهر بيانات دفتر الأوامر جدران شراء (Bid Walls) تمثل طلبا شرائيا جوهريا، ويعتبر الدفاع عن هذه المنطقة أمرا بالغ الأهمية، فاختراقها نحو الأسفل قد يحول المشاعر السوقية نحو التداول الجانبي أو حتى الظروف الهابطة، خاصة إذا ما انعكست اتجاهات مؤشرات الزخم.
وبالنسبة للمتداولين تحدد استراتيجيات الشراء نقاط الدخول فوق مستوى المقاومة الأول بعد تأكيد اختراقه بنجاح، مع وجود مناطق جني للأرباح عند مستويات المقاومة الأعلى الأكثر سيولة، بينما تظهر فرص البيع على المكشوف في حال فشل السعر في اختراق جدران البيع أو تشكيل أنماط رفض عند المقاومة.
المشهد العام لعملة XRP
وبحسب الموقع لم يؤكد سعر عملة XRP بعد على انعكاس صعودي كامل، لكن الوضع العام قد ابتعد عن حالة الضعف التي شوهدت في وقت سابق من الأسبوع، فالمرحلة القادمة من حركة السعر تعتمد بشكل كلي على تفاعل السوق مع مستويات المقاومة المتراكمة.
فبينما توفر مؤشرات الزخم خلفية داعمة إيجابية، تبقى حواجز السيولة في دفتر الأوامر هي العامل الحاسم في تحديد الاتجاه التالي للسعر، ويحتاج المشهد إلى حسم معركة بين قوى الشراء المستندة إلى التحسن الفني، وعروض البيع الجاهزة عند مستويات سعرية محددة، مما يجعل مراقبة أحجام التداول أمرا لا غنى عنه في الفترة القادمة.