أكد موقع Crypto Briefing رفض شركة إكسر إن.في (Exor N.V.)، المالك الرئيسي لنادي يوفنتوس، عرض شركة تثير Tether لشراء حصتها المسيطرة البالغة 65.4% في النادي، وفقا لبيان رسمي صدر يوم السبت.
وجاء القرار الذي اتخذ بالإجماع من قبل مجلس إدارة إكسر، في غضون أقل من 24 ساعة بعد تقديم Tether عملاق العملات المشفرة عرضه، وأكدت الشركة أنها ليس لديها نية لبيع أسهمها في يوفنتوس لطرف ثالث، معيدة التأكيد على التزامها بالاحتفاظ بملكية النادي ودعم إدارته في تحقيق نتائج قوية.
تأكيد على الإرث العائلي والقيم غير القابلة للبيع
وبحسب الموقع لم يكن رفض يوفنتوس لهذا العرض مفاجئا، حيث صرح الرئيس التنفيذي لشركة إكسر جون إلكان قبل أشهر بأن النادي ليس للبيع، ولم ينتظر المالك طويلا للإشارة إلى رفضه، حيث تم رفض العرض المفترض بعد ساعات فقط من الإعلان عنه.
وشدد إلكان على الترابط العائلي العميق مع النادي في خطاب مصور يوم السبت، قائلاً: "يوفنتوس كان جزءا من عائلتي لمدة 102 عاما، إنه جزء من المعنى الحقيقي للكلمة، لأنه على مدار قرن، قامت أربعة أجيال بتنميته وجعله قويا واحتضانه في الأوقات الصعبة واحتفلت به في العديد من اللحظات السعيدة"، وأضاف: "هذه العاطفة، قصة الحب هذه جمعتنا لأكثر من قرن كعائلة، نواصل دعم فريقنا وننظر إلى المستقبل لبناء يوفنتوس فائز. يوفنتوس، وتاريخنا، وقيمنا ليست للبيع".
ردود الفعل والآثار المستقبلية للقرار
وأشار الموقع إلى أن مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي رحب بقرار إكسر بالاحتفاظ بالسيطرة على النادي، معتبرا أنه يعيد المسؤولية إلى الجانب الكروي لتقديم النتائج، ويظهر هذا الرفض الحاسم أن عائلة أجنيللي الحاكمة تعتبر ملكية يوفنتوس إرثا عائليا واستثمارا استراتيجيا طويل الأجل لا يقدر بثمن، وليس مجرد أصل مالي قابل للتحول.
وعلى الرغم من أن شركة Tether، كأكبر مساهم ثان في النادي وعضو جديد في مجلس الإدارة، كانت عازمة على إحياء يوفنتوس الذي عانى ماليا في السنوات الأخيرة، إلا أن خططها الطموحة واجهت جدارا من الالتزام العائلي والتاريخي.
فصل جديد في قصة الملكية والتحديات
ويغلق هذا الرفض فصلا قصيرًا ولكنه مثير من محاولات دخول رأس المال التشفيري إلى عالم كرة القدم النخبوي عبر بوابة ناد تاريخي، ويبقى يوفنتوس تحت مظلة عائلة أجنيللي، مما يعني أن طريق التعافي المالي والرياضي يجب أن يستمر ضمن الأطر التقليدية الحالية.
وسيستمر ضغط شركة Tether كمساهم كبير، ولكن دون سلطة التحكم، ويجب على إدارة النادي الآن إثبات أنها قادرة على قيادة "اليوفنتوس الفائز" الذي يتحدث عنه إلكان، مع تلبية توقعات المساهمين الجدد الطموحين في عصر التمويل الرقمي.