شهدت عملة شيبا إينو SHIB أشهر عملة ميم على شبكة إيثريوم ETH، انخفاضا قويا اليوم حيث محقت ما يقارب 600 مليون دولار من قيمتها السوقية في غضون تسع ساعات فقط، وفقا لبيانات CoinMarketCap، فانخفضت القيمة السوقية للعملة من 5 مليارات دولار إلى 4.39 مليار دولار، بينما انزلق سعرها مباشرة إلى مستوى 0.0000074 دولار.
ومن المهم ملاحظة أن هذا التراجع لم يكن انجرافا بطيئا، بل تم تداول حجم يتجاوز 120 مليون دولار خلال الهبوط، مما يشير إلى سيولة في البيع مقابل غياب مشترين بأحجام كافية لوقف الانزلاق، ويتابع المحللون الآن منطقة شراء حرجة قد تكون الملاذ الأخير.
عملة شيبا إينو SHIB محاولات ارتداد فاشلة وفقدان مناطق الدعم
وبحسب البيانات كان لموجة البيع الحادة أرضية مهيأة، حيث حاول سعر عملة شيبا إينو SHIB الارتداد عدة مرات في وقت سابق من الأسبوع، ولكن كل محاولة اصطدمت وتم احتواؤها عند نفس النطاقات التي كانت تعمل سابقا كمناطق دعم، ومع زيادة الضغط، وجد السعر نفسه بالقرب من أرضية نطاق تداوله الأخير، مع وجود حاجز ضئيل يفصله عن مستويات سعرية أدنى.
وتشير قراءة الرسم البياني إلى أن السعر يقترب الآن بشكل عدائي أكثر من أي وقت مضى خلال الأشهر الماضية من الحد الأدنى للنطاق التاريخي عند 0.0000067 دولار، وهي المنطقة التي قد يتسارع عندها الهبوط في حال توافرت أحجام تداول كبيرة.
عملة شيبا إينو SHIB عرض ثابت وطلب متراجع
وعلى المستوى الأساسي لم يتغير شيء يذكر، فلا يزال المعروض المتداول من العملة قريبا من 589 تريليون SHIB، ولم تؤثر أنشطة الحرق (Burning) على السعر بشكل كاف لتعكسه الرسوم البيانية بشكل واضح، ومع استقرار العرض وتراجع الطلب باستمرار، يستمر السعر في الاندفاع نحو النقاط القليلة التي أظهر فيها المشترون استعدادا سابقا للتدخل والشراء.
فهذا ما يجعل منطقة 0.0000067 - 0.000007 دولار بالغة الأهمية لمستقبل عملة شيبا إينو SHIB ، حيث تمثل آخر خط دفاع رئيسي للمشترين على المدى المتوسط.
التوقعات المستقبلية لعملة شيبا إينو SHIB
وأشارت البيانات إلى أن مستوى 0.0000067 دولار لـ عملة شيبا إينو SHIB أصبح هدفا واقعيا وليس مجرد سيناريو كابوسي، ومع استمرار النمط الهيكلي ذاته منذ فترة الذروة والانفجار العام الماضي، واقتراب السعر بشكل حثيث من الحد الأدنى، تصبح المنطقة الآن تحت مجهر المتداولين، فأي زيادة في أحجام التداول عند هذه المستويات قد تؤدي إلى تسارع حاد في الهبوط.
وفي الوقت الراهن ومع عدم وجود محفزات إيجابية قوية وفشل الطلب في مجاراة العرض الثابت، يبقى المشهد العام لصالح البائعين، ما لم يظهر دعم قوي عند المناطق الحرجة المذكورة.