كشف موقع AMBCrypto أن العملات الميمية بدأت في التسجيل حركة ملحوظة بعد أسابيع من الهدوء النسبي، مع عودة تدفقات رأس المال بشكل تدريجي، وتشير البيانات إلى تحول واضح في زخم السوق خلال الثلاثين يوما الماضية، حيث شهدت القيمة السوقية الإجمالية للقطاع تراجعا مستمرا حتى منتصف ديسمبر، ومن مستوى فوق 42 مليار دولار إلى ما يقرب من 36 مليار دولار.
ووفقا للموقع انقلب المشهد مع بداية يناير، لتشهد القيمة السوقية قفزة حادة من حوالي 38 مليار دولار إلى ذروة قاربت 48 مليار دولار، قبل أن تهدأ إلى 44.69 مليار دولار، وارتفع حجم التداول بنسبة 17.42% ليصل إلى 4.75 مليار دولار، مما يؤكد أن الحركة مدعومة بمشاركة واسعة وليس بسيولة محدودة.
شبكة سولانا SOL تتصدر العملات الميمية
تم تزامن هذا التسارع مع تصدر عملات ميمية من شبكة سولانا SOL لتدفقات الاستثمار، مما يشير إلى تجدد شهية المخاطرة داخل بيئتها الإيكولوجية، وويشير هذا التعافي إلى احتمال عودة رأس المال المضارب إلى الأصول عالية التقلب (High-beta)، كما أن حفاظ عملة البيتكوين BTC على مستوى فوق 90,000 دولار قد وفر خلفية داعمة للسوق ككل.
وقد ساهمت هذه العوامل مجتمعة في تعزيز الثقة عبر أسواق العملات الرقمية، حيث باتت العملات الميمية تعمل كمؤشر مبكر على توجه السوق نحو المخاطرة بدلاً من كونها مجرد ضجة معزولة.
الصدارة للعملات الكبرى بينما تطارد الرموز الصغيرة الزخم
وأوضحت بيانات CoinMarketCap عن تركيز المكاسب بين أكبر العملات الميمية، مما يعزز فرضية الانتعاش الأوسع للقطاع.د، حيث قادت عملة Bonk (BONK) هذه الحركة، مسجلة قفزة بنسبة 27.78% على مدى سبعة أيام مع حجم تداول يومي بلغ 131 مليون دولار.
إن هذا المزيج يوحي بوجود قناعة استثمارية وليس مضاربات قصيرة الأجل، ومن جانبها صعدت عملة شيبا إينو SHIB بنسبة 15.31% في نفس الفترة، مدعومة بقيمة سوقية تبلغ 5.1 مليار دولار، مما يشير إلى تراكم تدريجي لرأس المال. كما ارتفعت عملة Pepe (PEPE) بنسبة 17.10% بدعم من حجم تداول يومي ضخم بلغ 621 مليون دولار، مما يؤكد تفاعلا قويا من المتداولين.
تقلب الرموز المتوسطة والعوامل المحركة للانتعاش
وأفاد الموقع أن زخم العملات الميمية امتد أيضاً إلى أسماء أصغر حجما، فصعدت Dogwifhat (WIF) بنسبة 28.86%، وارتفعت Fartcoin (FARTCOIN) بنسبة 38.64%، وأضافت Pudgy Penguins (PENGU) 19.84% إلى قيمتها.
وقد جاءت هذه المكاسب في أعقاب انتعاش أوسع للسوق، مع بقاء عملة البيتكوين BTC فوق 90,000 دولار، مما رفع شهية المخاطرة وغذى التدفقات نحو الأصول عالية التقلب، كما ساهمت عدة عوامل في عودة المستثمرين الأفراد بعد ركود 2025، منها التفاؤل بعد العطلات، وتأثيرات خسائر الضرائب، والضجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبيئة سولانا منخفضة الرسوم.
إلا أن انخفاض قيمتها السوقية يعني أيضاً تقلباً أعلى، مما يجعل مكاسب الرموز المتوسطة أقرب إلى ضجة قصيرة الأجل مدفوعة بمطاردة الزخم، مقارنة بقوة القناعة التي تبديها العملات الرائدة.