عملة PEPE تسجل ارتفاعا حادا مع تصدر عملات الميم مشهد السوق

عملات الميم تتفوق على عملات الطبقة الأولى.. وعملة PEPE في الصدارة (مصدر الصورة: Fiper‏) عملات الميم تتفوق على عملات الطبقة الأولى.. وعملة PEPE في الصدارة (مصدر الصورة: Fiper‏)

كشف موقع AMBCrypto أن شهية المخاطرة عادت بقوة إلى أسواق العملات الرقمية، لتتصدر عملات الميم المشهد من جديد، فقد سجلت عملة PEPE ارتفاعا حادا في سعرها بنسبة 29.3%، لتصل إلى 0.00000493 دولار، معززة هذا الصعود بزيادة هائلة في حجم التداول بلغت 283% لتلامس 1.07 مليار دولار خلال 24 ساعة فقط.

وتشير هذه الأرقام إلى تحول قوي في تدفقات رؤوس الأموال المضاربية نحو العملة، مما جعلها مؤشرا رئيسيا على قوة هذا القطاع، ولم يقتصر المشهد على صغار المتداولين، بل امتد ليشمل الحيتان الذين بدأوا في تجميع تريليونات التوكنات، متوقعين مزيدا من الارتفاعات.

حمى عملات الميم تعود في غياب المحفزات الأساسية

وأفاد الموقع أن هذا الانتعاش المفاجئ في سعر وحجم تداول عملة PEPE، يأتي في غياب أي محفز أساسي واضح، ليعتمد بالأساس على الزخم السعري والخطاب الاجتماعي المتصاعد حول العملة، فقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي نشاطا متزايدا من منشئي المحتوى، حيث ارتفع عدد المنشورات بنسبة 17.08% خلال الأسبوع ليصل إلى 2407 منشورات، مما عزز من مشاركة متداولي التجزئة.

وعلى الجانب الآخر استغلت الحيتان هذا الزخم لتكثيف مراكزها، حيث قامت بتجميع كميات ضخمة من العملات بهدف الاستفادة من قوة السيولة وهيمنة السرديات الصاعدة، لكن استدامة هذا الصعود تبقى رهينة باستمرار التدفقات الداخلة، فثباتها سيؤكد استمرار شهية المخاطرة، بينما تراجعها قد ينذر بنهاية هذا الموجة ويبطئ وتيرة صعود عملات الميم ككل، وفي المقابل أظهرت البيانات تحولا في بنية السوق حيث تفوقت عملات الميم بشكل ملحوظ على العملات الأخرى.

عملات الميم تتفوق على السوق

وأشار الموقع إلى أمه بعد أن تمكن سعر عملة بيتكوين BTC من تثبيت قاعه عند مستوى 60,000 دولار، تلاشى ضغط البيع الناتج عن التصفية القسرية، لتعاود السيولة دخول الأسواق من جديد، وقد استفادت عملات الميم بشكل كبير من هذا التحول، حيث كانت الأسرع في الارتداد مسجلة مكاسب اقتربت من 10% بحلول 15 فبراير، متجاوزة بذلك أداء بقية القطاعات، وجاء هذا الأداء القوي مدعوما بتصاعد الزخم على وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار السرديات الفيروسية التي تزيد من المشاركة الشعبية.

في المقابل تخلفت عملات الطبقة الأولى عن الركب، حيث ظلت عوائدها قريبة من الصفر على الرغم من التعافي العام للسوق، ويعزى هذا الضعف إلى عزوف رؤوس الأموال عنها نتيجة لتشبع السرديات الاستثمارية ووفرة المعروض، بالإضافة إلى المخاوف المستمرة من فتح كميات جديدة من العملات وتفتت النظام البيئي.

كما شهد قطاعا الذكاء الاصطناعي والألعاب انتعاشا متواضعا بلغ 3% و6% على التوالي، لكنهما بقيا في المرتبة الثانية بعد سرعة تحرك عملات الميم، ويعكس هذا النمط تفضيل المتداولين للصفقات عالية السرعة والارتداد على حساب المراكز الأساسية طويلة الأجل، مما يبرز بوضوح ارتفاع تحمل المخاطرة في السوق، فبينما تشير التدفقات المستمرة إلى توسع المضاربات، يكشف ضعف عملات الطبقة الأولى عن إجهاد هيكلي في الطلب.

توسع الفائدة المفتوحة لـ عقود PEPE

وبحسب الموقع شهدت الفائدة المفتوحة لعقود PEPE الآجلة توسعا ملحوظا، حيث ارتفعت من مستويات ما دون 200 مليون دولار إلى نطاق يتراوح بين 600 و800 مليون دولار، إن هذا التصاعد في المراكز المالية يعكس عودة قوية للمتداولين الرافعة المالية إلى السوق، ورغم التراجعات المؤقتة التي أعادت التموضع إلى مستويات 300-400 مليون دولار، فإن إعادة بناء الفائدة المفتوحة فوق حاجز 400 مليون دولار تشير إلى عودة التفاؤل الحذر.

وبالتوازي مع ذلك رتفع مؤشر قطاع عملات الميم بشكل حاد بنسبة 28% من أدنى مستوياته، بعد أشهر من التراجع المستمر، ويؤكد هذا الارتفاع إلى جانب إعادة بناء المراكز المالية، على تجدد زخم القطاع واستعداد المتداولين لإعادة تسعير السرديات عالية المخاطر صعودا، وتعزز هذه المؤشرات مكانة عملة PEPE كقائد لمعنويات السوق في الوقت الراهن.