كشف موقع AMBCrypto عن تعرض عملة Pippin PIPPIN لموجة تدفقات رأسمالية خارجة حادة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أدى إلى تراجع سعرها بنسبة 11%.
وبحسب بيانات منصة CoinGlass، سجل صافي التدفقات الداخلة إلى سوق المشتقات للعملة رقما سلبيا بلغ 2.02 مليون دولار، مما يشير إلى خروج أموال كبيرة من القطاع.
وتعكس هذه التدفقات الخارجة توجها واضحا من المتداولين للإغلاق الطوعي لمراكزهم والابتعاد عن أسواق الرافعة المالية، في ظل مخاوف من استمرار التراجع.
ويأتي هذا الانعكاس الحاد بعد 15 يوما فقط من تسجيل العملة تدفقات داخلة إيجابية قوية بلغت 148 مليون دولار في سوق العقود الآجلة.
مشتقات بيعية وتدفقات فورية تشتري رغم التراجع
ووفقا للموقع فقد رافقت التدفقات الخارجة لعملة PIPPIN تراجع واضح في حجم العقود الدائمة Perpetual volume لصالح البائعين، حيث انخفضت نسبة المشتري إلى البائع Taker Buy/Sell Ratio إلى 0.91، مما عزز الاتجاه السعري الهابط.
لكن وعلى الجانب الآخر ظهرت مؤشرات إيجابية تدعم احتمالية التعافي لعملة PIPPIN، أبرزها حركة معدل التمويل Funding Rate الذي يقيس ما إذا كانت تدفقات رأس المال لصالح الثيران أم الدببة، وقد سجل المعدل قراءة صعودية طفيفة عند 0.0006%، مما يعني أن العقود الطويلة تفوق الهوامش القصيرة بهامش ضئيل.
والأكثر دلالة هو صافي تدفقات السوق الفوري Spot Market Net Flows، الذي أظهر وجود مشترين أكثر من البائعين خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث تم شراء ما يقرب من 74,000 دولار من العملة، مع استمرار الزخم الشرائي الذي بلغ 263,000 دولار في الأسبوع السابق.
القراءة الفنية لعملة PIPPIN
وأشار الموقع إلى أن مؤشرات الزخم العام للسوق لا تزال فاترة، حيث أظهر تقارب تقاطع المتوسطات المتحركة MACD استمرار الظروف الهبوطية، ومع ذلك بدأت أشرطة الرسم البياني في التحول من الأحمر الداكن إلى الفاتح، مما قد يشير إلى بداية تلاشي الزخم السلبي، لكن هذا التحول لا يعني بعد عودة الثيران، فالإشارة الحقيقية على الانعكاس تحتاج إلى تجاوز خط MACD الأزرق وخط الإشارة البرتقالي للمنطقة الإيجابية.
وبالمثل يواصل مؤشر الاتجاه المتوسط ADX الذي يقيس قوة الترند انحداره، وعندما ينخفض السعر بينما يهبط مؤشر ADX، فهذا يعني أن الزخم الهبوطي الحالي لعملة PIPPIN ضعيف وقد لا يستمر لفترة أطول.
مستقبل عملة PIPPIN
وأوضح الموقع أن عملة PIPPIN تعيش حالة من التناقض الواضح بين ضعف سوق المشتقات والهروب الجماعي لرؤوس الأموال من جهة، وبين استمرار عمليات الشراء في السوق الفوري ومراهنة بعض المتداولين على مراكز طويلة من جهة أخرى، ويرى المحللون أن استمرار مشتري السوق الفوري في زيادة مراكزهم قد يمنح العملة الزخم اللازم للتعافي، خاصة إذا تزامن ذلك مع تدفقات مضاربية إضافية تدعم المراكز الصعودية.
لكن في الأمد القصير، من المرجح أن تظل عملة PIPPIN في نطاق متأرجح بدلا من الاتجاه الصاعد الحاد، لحين دخول المشترين بقوة واختراق مستويات مقاومة رئيسية تؤكد عودة الثيران إلى السيطرة على الخريطة الفنية.