أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، بأن خروج القوات الأمريكية من الخليج، وضمان عدم حصول اعتداءات على إيران وجبهة المقاومة هي الشروط لوقف المواجهة الحالية وعودة الأمن في المنطقة إلى ما كان عليه في السابق، مشددا على أن جبهة المقاومة لن تنهار أبدا وهذه الحرب ستنتهي بانهيار الكيان.
حيث أوضح عزيزي في حديث إلى الميادين، بأن خروج القوات الأميركية من الخليج هو شرط أساسي لوقف التصعيد والمواجهة، بالاضافة الى ضمان عدم حصول اعتداءات أخرى على إيران وجبهة المقاومة.
وأكد بأن على الأمريكيين أن يعلموا بأن حضورهم في المنطقة سيعني استمرارية هذه المواجهة، وسيعني انعدام الأمن في منطقة الخليج، وسيعني أنهم سيتلقون الكثير من الهزائم المدوية في المستقبل، مبينا أن على دول الجوار إدراك أن الطريق الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو خروج القوات الأميركية من قواعدها في المنطقة.
إبراهيم عزيزي: جبهة المقاومة موحدة وهذه الحرب ستنتهي بانهيار الكيان
كما لفت المسؤول الإيراني إلى أن كيان الاحتلال يقوم بحسابات خاطئة وهو يقوم بإسقاطها على الولايات المتحدة، مبينا أن فكرة تفكك جبهة المقاومة بعد استشهاد السيد نصر الله هي فكرة خاطئة وقد وقعوا في الفخ.
وأوضح بأن الأعداء أخطأوا إن اعتقدوا أنه يمكن القضاء على محور المقاومة والبرنامج الصاروخي الإيراني، مؤكدا على أن جبهة المقاومة أثبتت أن لديها الكثير من الطاقات الردعية والعسكرية التي تتكشف يوما بعد يوم كما يحصل في لبنان، وأضاف: "ليعلم الجميع أن جبهة المقاومة هي جبهة موحدة والأعداء لا يمتلكون إلا الأكاذيب لأنها الحل الوحيد لهم."
وشدد عزيزي على أن جبهة المقاومة لم تنهر أبدا، وأن هذه الحرب لن تنتهي إلا بانهيار الكيان، في ظل مؤشرات واضحة على تراجع قدراته مقابل تعدد جبهات الردع.
وأشار إلى أن الأعداء وصلوا إلى مرحلة من اليأس وعاجزون عن الاجابة على جمهورهم بشان قدرتهم على هزيمة إيران.
إبراهيم عزيزي: لا يمكن للأمريكيين تغيير الواقع في مضيق هرمز
وحول الهجوم الإسرائيلي على حقل بارس الإيراني، أكد عزيزي بأن الرد الإيراني على استهداف المنشآت النفطية الإيرانية جعلهم يندمون، مشددا على أن إيران في أتم الجاهزية وأن الظروف مهيأة لتوجيه ضربات حاسمة.
ورد عزيزي على التقارير التي تحدثت عن نية واشنطن إرسال قوات إضافية إلى المنطقة والسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، مشددا على أن الأمريكيين لا يمكنهم تغيير المعادلة التي فرضتها إيران في مضيق هرمز.
وقال: "إذا كانت لدى الأميركيين الشجاعة، فليأتوا الى جزيرة خارك وسيرون ما سيفعله الشعب والقوات المسلحة بهم"، مؤكدا بأن الهجوم على جزيرة خارك سيكون مقتلة للأميركيين وسيندمون بشكل كبير، وأن أي توغل بري سيعطي الإيرانيين أكبر فرصة للانتقام.
ولفت إلى أن أحدا لم يستطع القيام بالحاق الهزيمة بإيران، والخطأ الكبير هو جر الكيان للولايات المتحدة إلى مستتنقع عميق، مبينا أن الولايات المتحدة إن أرادت أن تكون متعقلة فعليها عدم الاستماع الى خدع الكيان والخروج من المنطقة.
إبراهيم عزيزي: معادلة المعركة تغيرت لصالح إيران
وبين عزيزي بأن الهجمات الصاروخية الأخيرة تحمل في طياتها عناوين للثأر من دماء بعض القادة الشهداء بينهم السيد نصر الله، مشيرا إلى أن كل إطلاق صاروخي لديه معنى خاص وذلك نيابة عن جبهة المقاومة برمتها وهي تتمتع بكل الإمكانيات الرادعة
وسأل المسؤول الإيراني: "لماذا يختبئ قادة الاحتلال وهم لا يمكنهم الاعتراف بحقيقة الأضرار الجسيمة التي تعرضوا لها"، مبينا أن رئيس حكومة الاحتلال يعتمد الكذب ورئيس الولايات المتحدة شخصية نرجسية ومهتزة.
وتابع قائلا: "ليس أمام أعدائنا إلا الكذب لأنهم لا يصمدون أمام صواريخنا التي لا يمكن للكيان تصورها وهي تصيب أهدافها بدقة."
وأوضح عزيزي بأن نهاية هذه الحرب واضحة وجلية، ومعادلة المعركة تغيرت لصالح إيران، مشيرا إلى أن من الإنجازات الإيرانية في هذه المعركة أيضا فرار حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، وإصابة طائرة إف 35، والسيطرة على مضيق هرمز، موضحا بأن الاغتيال ليس له أي قيمة تكتيكية وهو عمل الحكومات التي تعجز عن تحقيق الإنجازات في الميدان.