جميل السيد يخشى من الحماس السيادي المزيف للوزير يوسف رجي بعد طلبه مغادرة السفير الإيراني

ندى درغام
جميل السيد يخشى من الحماس السيادي المزيف للوزير يوسف رجي بعد طلبه مغادرة السفير الإيراني جميل السيد يخشى من الحماس السيادي المزيف للوزير يوسف رجي بعد طلبه مغادرة السفير الإيراني

علق النائب اللبناني جميل السيد بأسلوب لا يخلو من الاعتراض والاستغراب الساخر، على قرار وزير الخارجية يوسف رجي طلب مغادرة السفير الإيراني وسحب اعتماده في لبنان لتدخله بالسياسة الداخلية اللبنانية، مبديا خشيته من الحماس السيادي الزائف للوزير أن يؤدي به لطرد وزراء الدول الخمسة وغيرهم لقيامهم بأكثر مما فعله السفير الإيراني.

حيث نشر جميل السيد عبر حسابه الشخصي على منصة X، تعليقه على ما أسماه: "آخر خبر عن بطولة سيادية لبنانية!! "

ولفت إلى أن وزير الخارجية يوسف رجي طلب مغادرة السفير الإيراني محمد رضا شيباني وسحبَ اعتماده في لبنان سنداً للمادتين 9 و ١٤ من اتفاقية فيينا التي تمنع الدبلوماسيين من التدخل في الشؤون الداخلية للدول المعتمدين لديها، وقال رجّي في بيانه بأن سبب ذلك القرار هو أن السفير الإيراني، الذي لم يمْضِ أسبوعان على تعيينه في لبنان، قد أدلى بتصريحات "تدخل فيها" بالسياسة الداخلية للبنان وقيّم قرارات حكومية كما أجرى لقاءات مع جهات غير رسمية لبنانية دون المرور بوزارة الخارجية"!!

جميل السيد يذكر بتدخلات سفراء الخماسية في لبنان

وتأكيدا منه على حياديته وعدم تحيزه قبل بدءه في التعليق على قرار الوزير رجي السابق، نبه السيد إلى أنه لا شأن له ولا معرفة، لا بالسفير الإيراني ولا بغيره من السفراء العرب والأجانب في لبنان إلا عندما كان مديرا للأمن العام اللبناني.

وأردف بالقول: "ولكن اليوم بصفتي نائباً له صلاحية مباشرة في مراقبة عمل الحكومة ووزرائها، فإنني أخشى أن يؤدي هذا "الحماس السيادي" للوزير رجّي إلى إتخاذه قراراً مشابهاً بطرد وزراء الخماسية مما سيضرّ بعلاقات لبنان الخارجية، خاصة وأن هؤلاء تدخلوا علناً بتعيين رئيس جمهوريتنا ورئيس حكومتنا وحتى بعض وزرائنا وقضاتنا وضباطنا، كما كانت لهم تصريحات علنية وتلفزيونية حول قرارات الدولة والحكومة والشؤون اللبنانية، وكانت ولا تزال لهم إجتماعات خاصة أو معلنة مع معظم فعاليات البلد من كل الأشكال والألوان، من دون أي استئذان أو أدنى اعتبار لوزيرنا " السيادي"!

وأضاف: "لذلك ومجدداً، أصرّ على معاليه أن لا يشطح كثيراً بسيادته المزيّفة ويطرد سفراء تلك الدول الخمسة وغيرهم أيضاً حتى لا يتضرر هو شخصياً قبل أن تتضرر مصلحة لبنان!!!"

وختم النائب جميل السيد منشوره بجملة اختصرت ما كبته من كلام تعليقا على قرار الوزير رجي بالقول: "أقلّ ما يُقال هنا، لن أقوله لأنه سيكون بذيئا."