عملة بيتكوين BTC تواجه نمطا يشبه 2021 مع ارتباطه بأسعار البنزين

عملة بيتكوين BTC عند مفترق طرق.. نمط “الغازولين” يعود وسط انكماش المعروض النقدي وتراجع الذهب (مصدر الصورة: egyptke‏) عملة بيتكوين BTC عند مفترق طرق.. نمط “الغازولين” يعود وسط انكماش المعروض النقدي وتراجع الذهب (مصدر الصورة: egyptke‏)

أفاد موقع AMBCrypto أن عملة بيتكوين BTC حافظت على هيكل صامد نسبيا رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج وإيران، حيث استوعب السوق صدمات متكررة مع استمرار التداول دون انهيار حاسم.

وتتداول عملة بيتكوين BTC حاليا حول 71,000 دولار، مما يعكس مرونة تحت الضغط، ويشير إلى أن الرياح المعاكسة للاقتصاد الكلي لم تؤثر في تحركات السعر بالشدة المتوقعة، خاصة مقارنة بالاضطراب الحاد خلال حدث التصفية في 10 أكتوبر 2025.

لكن تحت هذا الاستقرار، يتشكل نمط يشير إلى ضعف محتمل في المستقبل، مع تطور علاقة ارتباط بين تحركات عملة بيتكوين BTC وحركات أسواق الطاقة.

ظهور نمط “الغازولين” فهل يتكرار سيناريو 2021؟

ووفقا للموقع فإن الصراع المستمر عطل أسواق الطاقة العالمية بشكل كبير، حيث دفعت المخاوف بشأن مضيق هرمز وحالات توقف المصافي أسعار البنزين إلى الارتفاع وضيّقت ظروف الإمدادات.

وفي هذا السياق برز نمط يربط تحركات سعر عملة بيتكوين BTC بحركات سوق البنزين، مما يعكس هيكلا شوهد آخر مرة في عام 2021.

وتظهر هذه العلاقة في الرسم البياني لعملة بيتكوين BTC مقابل عقود البنزين الآجلة RB1، حيث تظهر عملة بيتكوين BTC رفضا لخط اتجاه مقاومة رئيسي، وتشكيل قمة هابطة، والدخول في مسار هابط، مما يعكس بشكل وثيق الإعداد الذي شهده عام 2021، وخلال تلك الدورة تطور النمط تدريجيا قبل الوصول إلى قاع حاسم، وقد يتشكل مسار مماثل حاليا.

انكماش المعروض النقدي وتراجع الذهب

وأشار الموقع إلى أن المعروض النقدي العالمي M2 يظل مؤشرا حاسما لتقييم اتجاه السوق وتحديد القيعان المحتملة، حيث يعكس إجمالي النقد السائل عبر الاقتصادات الكبرى ورأس المال المتاح للتوجيه إلى الأصول المالية بما فيها البيتكوين.

وتظهر البيانات الأخيرة انكماشا حادا قدره 470 مليار دولار في M2 العالمي خلال أسبوع واحد، مما يشير إلى تشديد ظروف السيولة وتقليل القدرة على تدوير رأس المال إلى الأصول عالية المخاطر في المدى القريب.

وفي الوقت نفسه، تفشل الأصول التقليدية الملاذ الآمن في جذب تدفقات مستدامة، حيث يتحرك رأس المال بدلا من ذلك إلى مراكز نقدية انتقائية وأدوات عالية السيولة، ويؤكد الذهب هذا التحول بعد أن سجل أول أداء شهري هابط منذ ديسمبر 2024، متراجعا 19% في مارس وماحيا مكاسب يناير وفبراير 2026.

تدفقات العملات المستقرة تشير إلى ترقب

أوضح الموقع أن اتجاهات المعروض من العملات المستقرة تشير إلى أن المستثمرين لا يخرجون من السوق بالكامل بل يعيدون تموضعهم، حيث تظهر بيانات DeFiLlama أن إجمالي المعروض من العملات المستقرة وصل إلى مستوى قياسي جديد عند 316.9 مليار دولار.

ويعكس هذا الارتفاع تحولا نحو الحفاظ على رأس المال بدلا من التعرض للمخاطر، حيث يفضل المستثمرون الاحتفاظ بالعملات المستقرة كحماية من التقلبات مع الحفاظ على الاستعداد لإعادة الدخول إلى السوق.

ويشير هذا التموضع إلى توقعات بفرص مستقبلية بدلا من فقدان القناعة، لكن مع استمرار التوترات الجيوسياسية، من المرجح أن تظل رؤوس الأموال مركزة في الأصول المستقرة، مما يحد من دورانها نحو عملة بيتكوين BTC وقد يستمر في التأثير على استقرار الأسعار على المدى القصير.