كشف موقع Coin Edition أن القيمة السوقية للعملات الرقمية انخفضت إلى 2.30 تريليون دولار مع تراجع عملة بيتكوين BTC تحت مستوى 66 ألف دولار، حيث تتزايد الضغوط الكلية على الأصول الخطرة، وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى مستويات تقترب من 4.5%، وهي الأعلى منذ يوليو، مما يقلص الطلب على الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية مع تفضيل المستثمرين للخيارات ذات العوائد الآمنة.
كما صعد مؤشر الدولار الأميركي DXY بنسبة 0.57% خلال الأسبوع إلى 100.148 نقطة، مما يضيف ضغطا إضافيا على عملة بيتكوين BTC حيث يؤدي الدولار الأقوى عادة إلى تراجع شهية المخاطرة وتفضيل الاحتفاظ بالنقد، وتتداول بيتكوين BTC حاليا عند 66361.43 دولار، مسجلة انخفاضا بنسبة 3.31% خلال 24 ساعة.
التوترات الجيوسياسية تزيد الضغوط على الأسواق الرقمية
وبحسب الموقع تضيف التطورات الجيوسياسية طبقة إضافية من عدم اليقين، حيث تستمر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع استمرار الأنشطة العسكرية والاضطرابات في طرق الشحن.
ودفعت هذه العوامل المشاركين في السوق إلى تقليص تعرضهم للأصول المتقلبة، مما يعزز النزعة الانسحابية من المخاطر الملاحظة في الأسواق التقليدية والرقمية على حد سواء.
حيث بلغ مؤشر الخوف والطمع 23 نقطة، مما يضع المشاعر firmly في منطقة "الخوف"، مما يعكس انخفاضا في تحمل المخاطر بين المستثمرين، كما ارتفع مؤشر MOVE الذي يقيس تقلبات سوق الدخل الثابت، مما يشير إلى حالة من عدم اليقين المتزايد في الأسواق المالية.
تحليل أداء عملة بيتكوين BTC
ونوه الموقع إلى أن بيانات CoinMarketCap تظهر أن عملة بيتكوين BTC فقدت حوالي 3.31% من قيمته خلال 24 ساعة، مع هبوط من مستويات قرب 68.680 دولار مع تشكل قمم هابطة وقيعان هابطة على الرسم البياني، وارتفع حجم التداول بنسبة 15.46% إلى 44.21 مليار دولار، مما يعكس نشاطا متزايدا خلال موجة البيع.
وتشير المستويات الفنية إلى تشكل دعم بين 65.500 و66.000 دولار، بينما قد يتحول الدعم السابق قرب 68.000 دولار إلى مقاومة، وانخفضت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية إلى 2.29 تريليون دولار، بانخفاض 2.65%، بينما تراجع مؤشر CMC20 بنسبة 3.04% إلى 137.28 نقطة.
توقعات الفيدرالي الحذرة تزيد الضغوط على السيولة
وأفاد الموقع أن توقعات السوق تجاه سياسة الاحتياطي الفيدرالي، تغيرت حيث يرى المتداولون الآن احتمالية أقل لخفض أسعار الفائدة في 2026 مع ارتفاع فرص تشديد إضافي، وهذا التوجه المتشدد يعزز الدولار ويقلص السيولة، مما يضغط عادة على أسواق العملات الرقمية.
ويرى المحللون أن استمرار الضغوط الكلية من ارتفاع العوائد والتوترات الجيوسياسية والتوقعات النقدية الحذرة قد يبقي الأسواق تحت الضغط في المدى القريب، ويترقب المستثمرون أي إشارات حول تحول في السياسة النقدية أو تراجع في التوترات الجيوسياسية قد تخفف الضغوط عن الأصول الخطرة، لكن المشهد الحالي يشير إلى استمرار حالة الحذر والسيطرة الهبوطية.