أثارت أنباء متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعد انتشار مزاعم تشير إلى انفصال النجمة العالمية سيلينا غوميز عن المنتج الموسيقي بيني بلانكو، وذلك بعد فترة قصيرة من زواجهما المزعوم. لكن التدقيق في مصدر هذه المعلومات يكشف صورة مختلفة تماماً.
النجمة العالمية سيلينا غوميز
بدأت القصة بمنشور انتشر بسرعة كبيرة، حصد ملايين المشاهدات خلال وقت قياسي، وتفاعل معه آلاف المستخدمين بين من حاول التأكد من صحته ومن انساق خلفه دون دليل. لاحقاً، تبيّن أن هذا الادعاء انطلق من حساب ساخر، يعلن صراحةً أنه غير موثوق ولا يقدم أخباراً حقيقية.
موقع "International Business Times" أكد بدوره عدم صحة هذه الشائعة، مشيراً إلى غياب أي دليل رسمي يدعمها. فلا توجد سجلات قانونية تشير إلى طلاق أو حتى انفصال، كما لم يصدر أي تعليق من الطرفين أو من ممثليهما، ولم تتناول أي جهة إعلامية موثوقة الخبر بوصفه حقيقة.
وعلى العكس من تلك المزاعم، تعكس تحركات سيلينا غوميز الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي استمرار العلاقة بشكل طبيعي. فقد نشرت في فبراير مقطع فيديو يظهر فيه بلانكو، مرفقاً برسالة عاطفية تؤكد قوة العلاقة بينهما.
أما فيما يخص خلفية العلاقة، فقد بدأت بين الطرفين بشكل مهني منذ سنوات، من خلال تعاونات فنية ناجحة في عدة أعمال موسيقية. ومع مرور الوقت، تطورت العلاقة إلى صداقة ثم ارتباط عاطفي أُعلن عنه رسمياً في نهاية عام 2023.
وتشير تقارير إلى أن الثنائي احتفل بزواجهما في عام 2025 بحفل خاص في سانتا باربرا، حضره عدد من المقربين. كما لفت خاتم الخطوبة الماسي الأنظار وأعاد صيحات تصميمات معينة إلى الواجهة.
وفي مقابلات إعلامية سابقة، عبّر الطرفان عن قناعتهما الكبيرة بعلاقتهما. حيث أكدت غوميز شعورها بالثقة والاستقرار، فيما وصف بلانكو علاقتهما بأنها واضحة منذ بدايتها، مشيراً إلى اقتناعه المبكر بأنها شريكة حياته.
الجدير بالذكر أنه لا تستند شائعة الانفصال إلى أي حقائق موثوقة، بل تبدو مثالاً جديداً على سرعة انتشار الأخبار غير الدقيقة في العصر الرقمي، مقابل أهمية التحقق من المصادر قبل تصديقها أو تداولها.