أوضح موقع U.Today أن عملة شيبا إينو SHIB شهدت نشاطا متسارعا على السلسلة وفي منصات التداول، حيث عبر أكثر من 429 مليار عملة عبر البورصات خلال 24 ساعة فقط، مع ارتفاع صافي التدفقات الداخلة بنسبة تجاوزت 10%.
وبحسب الموقع إن هذا النشاط ليس إشارة تراكم، بل يميل بوضوح نحو التوزيع، فارتفاع احتياطيات البورصات إلى حوالي 81.7 تريليون SHIB يعني أن العملات تتحرك إلى المنصات تمهيدا للبيع، حيث أظهرت البيانات أن التدفقات الداخلة فاقت الخارجة، مما يضاعف من احتمالية ضغط بيعي يثقل كاهل السوق خلال الأيام المقبلة.
تحليل الإطار الزمني لعملة شيبا إينو SHIB
وكشف الموقع أنه على الإطار الزمني الأوسع، لا تزال عملة شيبا إينو SHIB أسيرة هيكل هابط واضح، حيث شكلت محاولة التعافي الأخيرة قناة صاعدة ضعيفة لا ترقى إلى انعكاس حقيقي في الاتجاه، بل مجرد حركة ارتياحية مؤقتة.
ويقترب سعر عملة شيبا إينو SHIB حاليا من منطقة التقاء مقاومة عند نطاق المتوسطات المتحركة 50 و100 يوم، وهي المنطقة ذاتها التي شهدت فشل موجات صاعدة متكررة في الماضي.
ورغم أن القيعان الأعلى داخل القناة قد تبدو إيجابية شكليا، إلا أنها تتشكل في مواجهة اتجاه هابط قوي مع تزايد المعروض من العملات على المنصات، في إشارة إلى منطقة ضغط وليس منطقة اختراق حقيقي، مما يجعل الانهيار مرجحا دون محفز خارجي.
أداء العناوين النشطة لعملة شيبا إينو SHIB
وأشار الموقع إلى أن بيانات السلسلة أظهرت ارتفاعا طفيفا في عدد العناوين النشطة على شبكة شيبا إينو SHIB، وهو ما قد يفسر خطأ على أنه تزايد في الطلب.
إن هذه الزيادة في النشاط لا تعني بالضرورة ضغطا شرائيا مستداما، إذ لم يصاحبها انخفاض مقابل في احتياطيات البورصات ولا تحول إلى صافي تدفقات خارجة، فالأمر لا يعدو كونه حركة متزايدة على الشبكة، بينما الكفة تميل بوضوح نحو سيولة البيع وليس الشراء، وإن هذا الخلل في التوازن بين الحجم المتداول وتوزيع التدفقات يعني أن أي محاولة اختراق صاعد ستكون هشة ومعرضة للفشل السريع.
عملة شيبا إينو SHIB بين مقاومة حاسمة ودعم مهدد بالكسر
ونوه الموقع إلى أن السعر يتمسك حاليا بمستويات حرجة، حيث يواجه حاجز مقاومة فوريا بين 0.0000064 و0.0000066 دولار، وهو المستوى الذي سيرسم ملامح الموجة المقبلة.
وفي حال عجزت عملة شيبا إينو SHIB عن اختراقه، فمن المرجح أن ينهار الهيكل الفني، مما يعرض خط الاتجاه السفلي للقناة للكسر أولا، ثم يفتح الطريق نحو 0.0000060 دولار، قبل أن يستأنف الهبوط إلى أدنى مستوياته الأخيرة.
وأكد المحللون أن هذا السيناريو الهبوطي يظل الأقوى في ظل غياب محفز شرائي حقيقي، وسط استمرار ضغط البائعين وتدفق العملات إلى المنصات.