أعاد الفنان المغربي سعد لمجرد إشعال الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر رسالة لافتة عبر حسابه الرسمي في إنستغرام، بالتزامن مع تداعيات الحكم القضائي الصادر بحقه في فرنسا، ما دفع كثيرين إلى اعتبارها رداً مبطناً على الانتقادات التي طالته مؤخراً.
وكتب لمجرد في رسالته: "أنشر الموسيقى، والأزياء، والطاقة، والحياة.. ليس لاستفزاز أحد، وإذا كان سلامي يزعجك، فربما هذا يقول عنك أكثر مما يقول عني"، وهي الكلمات التي أثارت موجة واسعة من التفاعل بين المتابعين، خاصة مع اعتبار البعض أنها تحمل نبرة تحدٍّ بعد الحكم الأخير.
وكان القضاء الفرنسي قد أصدر حكما بسجن سعد لمجرد لمدة خمس سنوات، إضافة إلى إلزامه بدفع تعويضات مالية للمدعية بقيمة 30 ألف يورو، إلى جانب 5 آلاف يورو بدل أتعاب محاماة، وذلك بعد سنوات من التحقيقات والمحاكمات المرتبطة بالقضية التي تعود أحداثها إلى عام 2018.
وتعود تفاصيل القضية إلى لقاء جمع الفنان المغربي بشابة كانت تعمل نادلة في أحد الملاهي الليلية بمدينة سان تروبيه، حيث أكدت المدعية أنها رافقته إلى الفندق الذي كان يقيم فيه قبل أن تتهمه لاحقاً باغتصابها داخل غرفته، بينما نفى سعد لمجرد تلك الاتهامات، مشدداً على أن العلاقة تمت برضا الطرفين.
وكان لمجرد قد أمضى نحو ثلاثة أشهر قيد الحبس الاحتياطي عقب توقيفه، قبل أن تقرر محكمة الاستئناف في إيكس أون بروفانس عام 2021 إحالته إلى المحاكمة، مؤكدة حينها أن مرافقة امرأة لرجل إلى غرفته لا تعني بالضرورة موافقتها على إقامة علاقة، وهو ما شكل أحد أبرز محاور القضية خلال مراحل التقاضي.