‏محمد صلاح يودّع جماهير ليفربول وسط حضور عائلته وبكاء ومشاهد مؤثرة

‏بالدموع والتصفيق .. محمد صلاح يطوي صفحته مع ليفربول في ليلة وداع تاريخية ‏بالدموع والتصفيق .. محمد صلاح يطوي صفحته مع ليفربول في ليلة وداع تاريخية

‏في ليلة امتزجت فيها مشاعر الحزن مع الفخر، أسدل  النجم المصري محمد صلاح الستار على رحلته التاريخية مع ليفربول، بعدما خاض مباراته الأخيرة بقميص الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل أمام Brentford F.C. بنتيجة 1-1 على ملعب أنفيلد.

‏وعقب صافرة النهاية، حرص نادي ليفربول على تنظيم مراسم وداع خاصة لنجمه المصري داخل الملعب، حيث اصطف اللاعبون لتحيته وسط هتافات الجماهير التي رددت اسمه طوال الأمسية، في مشهد مؤثر عكس حجم المكانة التي صنعها داخل قلوب مشجعي "الريدز".

‏وشهدت اللحظات الختامية حضور زوجة محمد صلاح وابنتيه مكة وكيان، اللواتي تابعن واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في مسيرة اللاعب، بينما بدا صلاح متأثراً بشدة وهو يلوّح للجماهير التي وقفت لتحيته بحرارة.

‏ولم تخلُ ليلة الوداع من بصمة أخيرة للنجم المصري، بعدما صنع هدف ليفربول الوحيد لزميله كورتيس جونز، ليختتم رحلته بمساهمة حاسمة جديدة، قبل أن يغادر أرضية الملعب وسط تصفيق جماهيري كبير ودموع لم يتمكن من إخفائها.

‏كما تُوّج صلاح بجائزة "رجل المباراة" للمرة الأخيرة بقميص ليفربول، ليضيف محطة جديدة إلى سجل حافل بالإنجازات الفردية والجماعية التي حققها مع الفريق الإنجليزي.

‏وخلال مسيرته مع ليفربول، قاد محمد صلاح النادي لحصد العديد من البطولات، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، فضلاً عن تتويجه بالحذاء الذهبي أكثر من مرة.

‏وتمكن النجم المصري من تسجيل 257 هدفاً بقميص ليفربول، ليصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي، ويترك خلفه إرثاً كروياً كبيراً سيبقى حاضراً طويلاً في ذاكرة جماهير أنفيلد.