أثارت الفنانة السورية بيسان إسماعيل موجة كبيرة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تخطئ في نطق اسم مهرجان كان السينمائي أثناء قراءتها رسالة ترحيب وصلتها من إدارة المهرجان.
وردّت بيسان على الانتقادات بطريقة عفوية وهادئة، إذ نشرت مقطع فيديو سخرت فيه من الحملة التي طالتها، مؤكدة أنها استفادت من التعليقات وتعلمت معلومة جديدة تتعلق بطريقة لفظ الكلمات باللغة الفرنسية.
وأوضحت بيسان أن الرسالة التي تلقتها كانت مكتوبة باللغة الإنجليزية، لذلك قرأت اسم المهرجان وفق طريقة اللفظ الإنجليزية المعتادة، مشيرة إلى أنها لا تتقن اللغة الفرنسية ولم تكن تعلم أن بعض الحروف الأخيرة لا تُلفظ.
وقالت خلال حديثها إن ما حدث كان مجرد التباس بسيط، مضيفة أنها اكتشفت لاحقاً أن طريقة النطق الفرنسية تختلف تماماً، مؤكدة في الوقت نفسه أن الجدل الدائر لم يؤثر عليها نفسياً أو يقلل من ثقتها بنفسها.
وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع رد بيسان، حيث انقسمت الآراء بين من واصل السخرية من الخطأ اللغوي، وبين من دافع عنها معتبراً أن ما حدث طبيعي لأي شخص لا يتحدث الفرنسية كلغة أساسية.
ورأى عدد كبير من المتابعين أن الهجوم على بيسان مبالغ فيه، خاصة أن كثيراً من المشاهير الأجانب يخطئون عند التحدث بالعربية ويتم التعامل معهم بعفوية وتشجيع، بينما تتعرض الشخصيات العربية أحياناً لانتقادات قاسية بسبب هفوات بسيطة.
كما اعتبر آخرون أن التركيز على طريقة النطق لا يستحق كل هذا الجدل، مؤكدين أن النجاح والشهرة يجعلان بعض الشخصيات عرضة للمراقبة المستمرة وانتقاد أدق التفاصيل، فيما وصف البعض رد بيسان بأنه ذكي وواثق.
في المقابل، رأى عدد محدود من المتابعين أن الاختلاف بين الكتابة الفرنسية والإنجليزية كان واضحاً، معتبرين أن الموقف أظهر ضعفاً في معرفتها باللغتين.