كشفت النجمة العالمية جينيفر لوبيز عن مشاعرها المؤثرة مع اقتراب دخول توأمها ماكس وإيمي المرحلة الجامعية، مؤكدة أنها تعيش واحدة من أصعب الفترات العاطفية كأم، مع استعداد طفليها لمغادرة المنزل والإقامة في السكن الجامعي.
وخلال ظهورها في برنامج Jimmy Kimmel Live يوم 27 مايو/أيار 2026، تحدثت لوبيز عن التفاصيل التي تشرف عليها بنفسها استعداداً لهذه الخطوة الجديدة، موضحة أنها تتولى تجهيز غرف التوأم واختيار الأغطية والأغراض الخاصة بهما بعناية كبيرة.
وأضافت النجمة الأميركية بروح مرحة أنها تتمنى أن يكتشف ماكس وإيمي سريعاً صغر حجم غرف المهاجع الجامعية، حتى يشتاقا إلى المنزل ويعودا لزيارته باستمرار، معتبرة أن هذه خطتها الخاصة للتعامل مع فكرة ابتعادهما عنها.
ورغم تأثرها الكبير، أكدت جينيفر لوبيز أنها لا تنظر إلى انتقال طفليها إلى الجامعة على أنه أمر حزين، بل تعتبره خطوة مهمة في رحلتهما نحو الاستقلال وتحقيق الأحلام، مشيرة إلى أنها تتذكر جيداً شغفها في هذا العمر لاكتشاف العالم وبناء مستقبلها.
وكشفت بطلة فيلم "The Wedding Planner" عن الجانب الأكثر حساسية في هذه المرحلة، موضحة أنها انهارت بالبكاء أثناء كتابة الرسالة الخاصة بالتوأم في الكتاب السنوي للمدرسة، واستغرقت يومين كاملين لإنهائها بسبب تأثرها الشديد.
واعترفت جينيفر لوبيز بأنها تبكي منذ نحو شهرين كلما تم الحديث عن تخرج طفليها من المدرسة الثانوية وانتقالهما إلى الحياة الجامعية، في لحظة وصفتها بأنها مؤثرة وصعبة على أي أم.