كشفت الفنانة المصرية مي عز الدين عن جوانب شخصية وإنسانية من حياتها، متحدثة للمرة الأولى عن قصة تعارفها بزوجها أحمد تيمور، إلى جانب تفاصيل أزمة صحية خطيرة مرت بها وكادت أن تودي بحياتها، فضلاً عن معاناتها النفسية وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الفنانين.
وخلال ظهورها في برنامج "صاحبة السعادة" مع الإعلامية إسعاد يونس، أوضحت مي أن قصة حبها بدأت بشكل غير متوقع خلال حضورها حفلاً للموسيقار عمر خيرت، رغم أنها لا تميل عادة إلى المشاركة في المناسبات العامة. وأشارت إلى أنها كانت تستمتع بأجواء الحفل عندما جمعها القدر بأحمد تيمور، الذي كان يجلس بالقرب منها دون أن تعرف هويته في البداية.
وأضافت أن لحظة مؤثرة خلال الحفل غيرت مسار اللقاء، بعدما عزف عمر خيرت لحن أغنية "عارفة"، وهي أغنية تحمل لها ذكريات خاصة مع والدتها، ما دفعها إلى البكاء بشدة. حينها حاول أحمد تيمور مواساتها والحديث معها، لتبدأ بينهما قصة تعارف تحولت لاحقاً إلى علاقة ارتباط.
وفي جانب آخر من اللقاء، تحدثت مي عز الدين لأول مرة عن الوعكة الصحية الصعبة التي تعرضت لها، موضحة أن حالتها بدأت بمضاعفات خطيرة داخل البطن نتيجة انتشار الصديد والتهابات حادة، ما تسبب في مشاكل بالأمعاء وأدى إلى تسمم داخل الجسم دون أن تدرك خطورة الوضع في بدايته.
وأشارت إلى أن تدهور حالتها استدعى نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى، حيث خضعت لعملية جراحية بالمنظار لتنظيف البطن من الالتهابات، كما تم استئصال الزائدة الدودية بعد تأثرها بالمضاعفات. وأكدت أن الأطباء أوضحوا لها لاحقاً حجم الخطر الذي كانت تواجهه، معتبرة أن تجاوز تلك الأزمة كان بمثابة نعمة كبيرة في حياتها.
كما استرجعت الفنانة المصرية لحظات القلق التي عاشتها داخل العناية المركزة، موضحة أن أكثر ما كان يشغلها آنذاك هو قدرتها على استعادة حياتها الطبيعية بعد العلاج، قبل أن تتمكن لاحقاً من التعافي تدريجياً والعودة إلى نشاطها المعتاد.
وتطرقت مي عز الدين إلى التحديات التي يواجهها الفنانون في عصر السوشيال ميديا، منتقدة ما وصفته بتأثير اللجان الإلكترونية على المنافسة الفنية، مؤكدة أن الضغوط النفسية الناتجة عن التعليقات والهجمات المنظمة أصبحت تشكل عبئاً إضافياً على الفنانين.
كما كشفت عن تأثرها النفسي الشديد بعد انتهاء تصوير مسلسل "قلبي ومفتاحه"، مشيرة إلى أنها اندمجت بشكل كامل مع الشخصية التي جسدتها، ما جعلها تدخل في حالة من الحزن والانهيار العاطفي فور انتهاء التصوير، الأمر الذي دفعها إلى الابتعاد لفترة قصيرة عن أجواءها المعتادة في محاولة لاستعادة توازنها النفسي.