عملة XLM تواجه ضغوط متزايدة وسط انهيار الفائدة المفتوحة وتراجع الزخم

عملة XLM عند منعطف حاسم بين الدعم يوم ومخاطر الهبوط نحو مستويات أدنى (مصدر الصورة: coinjournal) عملة XLM عند منعطف حاسم بين الدعم يوم ومخاطر الهبوط نحو مستويات أدنى (مصدر الصورة: coinjournal)

أشار موقع coinjournal أن عملة Stellar XLM مددت خسائرها لجلستها الرابعة على التوالي يوم الخميس، مع اشتداد ضغط البيع عبر قطاع المدفوعات عبر الحدود، حيث تواصل العملة معاناتها مع ضعف معنويات التجزئة المتزايد، ويعكس التصحيح الأوسع تلاشي الحماس لأصول العملات الرقمية المرتبطة بالتحويلات المالية، التي كانت قد استفادت سابقا من الارتفاعات القصصية المرتبطة بالتبني المؤسسي وموضوعات ترميز الأصول الواقعية RWA.

وبحسب البيانات انخفض سعر عملة XLM بنسبة 9.5% خلال الـ24 ساعة الماضية، ليواصل مساره الهابط مع غياب أي مشترين جدد قادرين على امتصاص الضغط البيعي المتزايد، وتأتي هذه الخسائر في وقت يشهد فيه السوق الأوسع موجة تصحيح حادة، حيث تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت العملة قادرة على الصمود فوق مستويات الدعم الرئيسية أم أن مزيدا من الانخفاضات في الطريق.

الفائدة المفتوحة تهبط بعد موجة تخارج واسعة

وكشف الموقع عن بيانات المشتقات الأخيرة التي تشير إلى تراجع حاد في المراكز المضاربية عبر الأصول، حيث انخفضت الفائدة المفتوحة لعقود عملة XLM الآجلة إلى 260.35 مليون دولار يوم الخميس، بانخفاض كبير عن ذروة الاثنين البالغة 358.78 مليون دولار.

ويعكس هذا الانخفاض المطرد تخلي المتداولين عن الرهانات الصعودية التي كانت قد تشكلت حول التفاؤل المرتبط بشراكة Depository Trust & Clearing Corporation DTCC ورواية ترميز الأصول.

كما يشير المحللون إلى أن التراجع الحاد في الفائدة المفتوحة خلال أيام قليلة فقط يعكس فقدانا سريعا للثقة من قبل المتداولين المحترفين، مما يزيد من الضغوط الهبوطية على العملة، وفي الوقت الذي كانت فيه عملة XLM قد استفادت سابقا من زخم شراكة DTCC التي اعتبرها الكثيرون نقطة تحول للمشروع، يبدو أن الحماس قد تلاشى بسرعة مع عودة السوق إلى التركيز على الظروف الكلية الصعبة وضعف شهية المخاطرة العامة، مما دفع المضاربين إلى إغلاق مراكزهم بسرعة وتقليل تعرضهم للأصول عالية المخاطر.

مؤشر RSI يتراجع ومؤشرات فنية تنذر بتزايد الضغوط الهبوطية

وذكر الموقع أن الرسم البياني لزوج XLM/USD على الإطار الزمني لأربع ساعات يظهر بنية هبوطية وكفاءة عالية، لكن عملة XLM لا تزال تحتفظ ببنية فنية أكثر إيجابية مقارنة ببعض العملات الأخرى، حيث تتداول فوق مستوى 0.2110 دولار وفوق متوسطها المتحرك الأسي لـ200 يوم عند حوالي 0.1975 دولار، ومع ذلك فإن الزخم قصير الأجل آخذ في التدهور، حيث برد مؤشر القوة النسبية RSI بشكل حاد من مستويات ذروة الشراء إلى حوالي 44، مما يشير إلى قوة هبوطية متزايدة.

وفي الوقت نفسه يقترب مؤشر MACD من تقاطع هبوطي محتمل مع استمرار تقلص الزخم الصاعد، ويتمركز الدعم المباشر عند المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم، وقد يؤدي الانهيار إلى ما دون هذا المستوى إلى تصحيح أعمق نحو مناطق التجميع السابقة.

أما على الجانب الصاعد، فإن الارتداد من المستويات الحالية قد يعيد اختبار المقاومة بالقرب من 0.2579 دولار، وهو المستوى الذي حد من المكاسب في أواخر مايو، وتجد عملة XLM نفسها حاليا عند مفترق طرق تقني، مع تراجع مراكز المشتقات وضعف حماس التجزئة مما يثقل كاهل المشاعر، فظروف السوق الحالية لا تزال هبوطية، حيث تشير الظروف الاقتصادية الكلية إلى أن موجة البيع المستمرة قد تستمر في المدى القريب إلى المتوسط.

عودة الزخم الصعودي تتطلب محفزات جديدة وثقة استثمارية أقوى

ولفت الموقع إلى أن عملة XLM أصبحت معلقة بين قوتين، فمن جهة لا يزال الدعم طويل الأجل عند المتوسط المتحرك لـ200 يوما صامدا، ومن جهة أخرى تتدهور المؤشرات الفنية قصيرة الأجل بسرعة مع تراجع RSI إلى ما دون منطقة الحياد، ويمثل مستوى 0.1975 دولار الخط الأحمر للعملة حاليا، فالانهيار إلى ما دونه سيفتح الباب أمام موجة بيعية جديدة نحو مناطق 0.18 دولار فما دون، وهو سيناريو يبدو مرجحا في حال استمرار ضعف الطلب واستمرار خروج رأس المال من عقود عملة XLM الآجلة.

وفي المقابل إذا تمكنت عملة XLM من الصمود فوق هذا الدعم واستعادت الزخم الصعودي، فقد تحاول استهداف منطقة 0.2579 دولار مرة أخرى، لكن ذلك يتطلب عودة الثقة إلى قطاع المدفوعات عبر الحدود وظهور محفزات جديدة قادرة على اجتذاب المشترين، ويحذر المحللون من أن البيئة الحالية لا تزال غير مواتية للأصول الخطرة، وأن أي ارتداد فني قد يكون قصير الأجل ما لم تتغير الصورة الكلية للسوق.