عادت السيدة عزيزة الحلبي، والدة الفنانة أصالة نصري ، إلى العاصمة السورية دمشق بعد غياب استمر نحو 14 عاماً، في زيارة حملت الكثير من المشاعر والحنين، وتحولت إلى واحدة من أكثر اللحظات تداولاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشهدت لحظة الوصول استقبالاً استثنائياً بطابع دمشقي تراثي، حيث حضرت العراضة الشامية بأهازيجها التقليدية وإيقاعات الطبول التي أضفت على المشهد أجواء احتفالية أعادت للأذهان تفاصيل من الموروث الشعبي السوري.
كما تخلل الاستقبال عروض فلكلورية شعبية، من بينها رقصة السيف والترس، وسط حضور أفراد العائلة والمقربين الذين شاركوا هذه اللحظات المؤثرة التي جمعت الفرح بالاشتياق بعد سنوات طويلة من الغياب.
وعلى الصعيد العائلي، وثّقت مقاطع متداولة لقاءات دافئة جمعت السيدة عزيزة بأبنائها وأحفادها، حيث ظهرت مشاهد العناق والتأثر بوضوح، في انعكاس لحجم الشوق الذي تراكم على مدار السنوات الماضية.
ومن بين اللقطات التي لاقت اهتماماً واسعاً، برزت مشاهد اللقاء العائلي التي جمعت أفراد أسرة أصالة، وسط تفاعل كبير من الجمهور وتعليقات عبّرت عن التأثر بهذه العودة.
كما شاركت ريم نصري عدداً من اللقطات التي أظهرت أجواء لمّ الشمل داخل منزل العائلة في دمشق، بينما أثار غياب الفنانة أصالة نصري عن المناسبة تساؤلات المتابعين حول إمكانية زيارتها لسوريا خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الزيارة كحدث عائلي وإنساني أعاد إحياء الذكريات وروابط العائلة بعد سنوات من الابتعاد، في مشهد ترك أثراً واسعاً لدى الجمهور العربي.