عملة UNI ترتفع بقوة وسط توقعات بوصول سوق الترميز إلى 4 تريليونات دولار

عملة UNI تسجل أعلى مستوياتها منذ مايو وسط توقعات متفائلة وتحذيرات فنية متزايدة (مصدر الصورة: Invezz) عملة UNI تسجل أعلى مستوياتها منذ مايو وسط توقعات متفائلة وتحذيرات فنية متزايدة (مصدر الصورة: Invezz)

أوضح موقع Invezz أن سعر عملة يونيسواب UNI واصل صعوده القوي اليوم 17 يونيو، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 22 مايو، بعد أن رفع محللو بنك ستاندر تشارترد هدفهم السعري للعملة.

وارتفعت عملة UNI بشكل ملحوظ في الأيام السبعة المتتالية الماضية، منتقلة من أدنى مستوى لها منذ بداية العام عند 2.3 دولار إلى 3.5 دولار.

وفي تقرير صدر هذا الأسبوع، أكد المحللون بأن سعر عملة UNI مقوم بأقل من قيمته الحقيقية بشكل كبير، وأن العملة قد تقفز بمقدار 10 أضعاف من مستوياتها الحالية، مشيرين إلى أن صناعة الترميز من المتوقع أن تنمو من 340 مليار دولار حالياً إلى 4 تريليونات دولار خلال العامين المقبلين، مع إمكانية تضييق الفجوة مع كوينبيس إذا نجح يونيسواب في تسويق نفسه بشكل كافٍ وإقامة شراكات مهمة مع التمويل التقليدي.

تراجع أحجام التداول يضغط على أداء عملة UNI

وكشف الموقع أنه رغم احتفاظ عملة UNI بحصة سوقية في صناعة البورصات اللامركزية، فإن الأعمال واجهت اضطراباً كبيراً من شركات مثل هايبرليكيد وأستر وليتر وجرفت، وأظهرت البيانات أن عملة UNI تعامل مع معاملات بقيمة تتجاوز 48 مليار دولار خلال الثلاثين يوماً الماضية، متجاوزة بذلك نظراءها الرئيسيين، حيث سجلت بانكيك سووب 24.4 مليار دولار، وإيرودروم 18 مليار دولار، وأوركا 6.4 مليار دولار.

لكن حجم تداول عملة UNI كان في اتجاه هبوطي قوي خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ بلغ ذروته عند 314 مليار دولار في الربع الثالث من العام الماضي، ثم انخفض في جميع الأرباع منذ ذلك الحين، وتراجع حجمه هذا الربع إلى 102 مليار دولار مقابل 165 مليار دولار في الربع الأول.

إن هذا التباطؤ انعكس على الرسوم والإيرادات، حيث حقق 116 مليون دولار هذا الربع، بانخفاض من 151 مليون دولار في الربع الأول و298 مليون دولار في الربع نفسه من العام الماضي.

سباق جديد يشتد داخل قطاع التمويل اللامركزي

وبحسب الموقع إن عملة UNI كانت لفترة طويلة اللاعب الأكبر في صناعة البورصات اللامركزية، لكن حصتها السوقية تقلصت اليوم مع ارتفاع المنافسة من بروتوكولات تداول العقود الدائمة الآجلة، وتأتي معظم هذه المنافسة من منصة هايبرليكيد التي أحدثت اضطراباً في الصناعة.

وأظهرت البيانات أن حجم تداول منصة هايبرليكيد قفز إلى 244 مليار دولار خلال الثلاثين يوماً الماضية، مع تنويعها لعروضها لتشمل الأصول المرمزة مثل النفط الخام والذهب والأسهم، وارتفعت شعبيتها بشكل كبير خلال الحرب الإيرانية لتصبح المنصة الأولى لتداول النفط خاصة في عطلات نهاية الأسبوع.

إن هذا النمو ترجم إلى رسوم أعلى، حيث أظهرت بيانات TokenTerminal أن هايبرليكيد حققت أكثر من 900 مليون دولار خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بينما لم يدخل يونيسواب حتى قائمة العشرة الأوائل من مولدات الرسوم. كما أن شبكة الطبقة الأولى هايبرليكيد تتفوق على منصة يونيسواب للطبقة الثانية Unichain، التي انخفضت قيمتها المحتجزة من 878 مليون دولار في يوليو العام الماضي إلى 24 مليون دولار فقط، وتراجع عرضها من العملات المستقرة إلى 142 مليون دولار.

المؤشرات الفنية لعملة UNI

أوضح المحللون أن سعر عملة UNI تحرك بشكل مكافئ في الأيام القليلة الماضية، متجاوزاً مستوى المقاومة الرئيسي عند 3.02 دولار، وهو أدنى مستوى له في أبريل من هذا العام، كما قفز فوق المتوسط المتحرك لخمسين يوماً، لكن مؤشر القوة النسبية RSI تحرك إلى مستوى 70، مما يشير إلى دخول العملة في منطقة ذروة الشراء.

ولذلك يرجح المحللون احتمالية حدوث تراجع مع جني المستثمرين للأرباح، وفي حال حدوث ذلك سيكون المستوى المستهدف التالي عند 3.0 دولار، مع الإشارة إلى أن كسر هذا المستوى لأسفل قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض نحو 2.5 دولار، في مشهد فني يتطلب مراقبة دقيقة للمؤشرات خلال الأيام المقبلة.