مخاطر حبس العطس على الأذن والحلق والجهاز التنفسي

حبس العطس يسبب أضرارا صحية ... خبراء يوضحون الطريقة الآمنة ( مصدر الصورة: Freepik ) حبس العطس يسبب أضرارا صحية ... خبراء يوضحون الطريقة الآمنة ( مصدر الصورة: Freepik )

حذر خبراء من أن حبس العطس عن طريق إغلاق الأنف والفم في الوقت نفسه قد يؤدي إلى أضرار صحية، لأن العطس يعد آلية دفاعية طبيعية يستخدمها الجسم لطرد المهيجات والجراثيم من الجهاز التنفسي، ومنع خروجه قد يسبب ارتفاعا مفاجئا في الضغط داخل الجسم.

العطس وسيلة دفاع طبيعية

مخاطر حبس العطس ( مصدر الصورة: Freepik )

يؤدي العطس دورا مهما في تنظيف الممرات التنفسية من الغبار والمواد المسببة للحساسية والميكروبات، حيث تنقبض عضلات الحجاب الحاجز والعضلات بين الأضلاع لتوليد ضغط هواء قوي يدفع هذه الجسيمات إلى خارج الجسم عبر الأنف والفم.

وفي الظروف الطبيعية، يتبدد هذا الضغط مع خروج الهواء إلى الخارج، لكن عند إغلاق الأنف والفم معا لا يجد الهواء منفذا للخروج، فيرتد الضغط إلى داخل الجسم ويؤثر في أنسجة ليست مهيأة لتحمل هذه القوة.

ما الأضرار المحتملة؟

يشير الخبراء إلى أن حبس العطس قد يؤدي إلى عدد من المضاعفات، منها:

- إصابة أو تمزق طبلة الأذن.

- حدوث إصابات ناتجة عن تغير ضغط الهواء داخل الأذن.

- التعرض لإصابات في منطقة الحلق.

- في حالات نادرة، تسرب الهواء إلى الأنسجة تحت جلد الرقبة.

- وفي حالات أكثر ندرة، دخول الهواء إلى المنطقة الواقعة بين الرئتين.

ورغم أن حبس العطس مرة واحدة لا يؤدي غالبا إلى مضاعفات خطيرة لدى معظم الأشخاص، فإن هذه الحالات توضح مدى القوة الكبيرة التي يولدها هذا المنعكس الطبيعي.

كيف تعطس بطريقة آمنة؟

يوصي الخبراء بعدم مقاومة العطس عند بدء حدوثه، بل السماح له بالخروج بطريقة صحية مع تغطية الأنف والفم باستخدام منديل ورقي، أو العطس في باطن المرفق للحد من انتقال الجراثيم إلى الآخرين.

وإذا تعذر إخراج الهواء بالكامل، فمن الأفضل عدم إغلاق الأنف والفم في الوقت نفسه، لأن السماح بخروج جزء من الهواء عبر الفم يساعد على تقليل الضغط الداخلي.

هل يمكن منع العطس؟

يشير الخبراء إلى أنه يمكن أحيانا إيقاف العطس في مراحله الأولى إذا جرى التخلص من المادة المهيجة أو تحفيز منطقة الأنف بلطف قبل اكتمال المنعكس العصبي.

أما بعد بدء العطس بشكل كامل، فيصبح التحكم فيه شبه مستحيل، ولذلك تبقى الطريقة الأكثر أمانا هي السماح للعطس بالحدوث مع الالتزام بإجراءات النظافة والوقاية من انتقال العدوى.