‏عمرو دياب يودّع هاني شنودة برسالة مؤثرة: قبلة على الرأس تختصر سنوات الوفاء

‏عمرو دياب يستعيد ذكريات العلاقة الخاصة مع الموسيقار هاني شنودة  ‏ ‏عمرو دياب يستعيد ذكريات العلاقة الخاصة مع الموسيقار هاني شنودة ‏

نعى الفنان المصري عمرو دياب الموسيقار الكبير هاني شنودة بكلمات مليئة بالمحبة والتقدير، معبّراً عن حزنه لرحيل أحد أبرز صُنّاع الموسيقى العربية، والذي ترك بصمة استثنائية في تاريخ الفن المصري.

‏وشارك عمرو دياب متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستغرام" صورة جمعته بالموسيقار الراحل خلال إحدى المناسبات الفنية، ظهر فيها وهو يقبّل رأسه في لقطة عكست حجم الاحترام والامتنان الذي يحمله له، لتلقى الصورة تفاعلاً واسعاً من الجمهور.

‏وأرفق "الهضبة" الصورة برسالة مؤثرة قال فيها:

‏"خالص التعازي لأسرة الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي ترك إرثاً فنياً عظيماً وساهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة من خلال موسيقاه وإبداعه. ستبقى أعماله خالدة، وسيظل اسمه حاضراً في تاريخ الموسيقى العربية. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان".

‏ولم تكن رسالة عمرو دياب مجرد تعزية، بل حملت معاني الوفاء لمسيرة فنية وإنسانية جمعت بينهما، إذ يُعد هاني شنودة من الشخصيات التي كان لها دور مهم في بداية مشوار عمرو دياب الفني، حيث ساهم في اكتشاف موهبته ودعمه خلال خطواته الأولى نحو النجومية.

‏ويُعتبر هاني شنودة واحداً من أهم رواد الموسيقى المصرية الحديثة، فقد قدّم خلال مسيرته الممتدة لعقود طويلة أعمالاً موسيقية بارزة، وشارك في تطوير شكل الأغنية المصرية، كما كان له دور في دعم واكتشاف عدد من المواهب التي أصبحت لاحقاً من نجوم الصف الأول.

‏وكان خبر وفاة الموسيقار هاني شنودة قد شكّل حالة من الحزن في الوسط الفني، بعدما رحل عن عمر ناهز 83 عاماً، تاركاً وراءه رصيداً فنياً كبيراً من الألحان والموسيقى التصويرية والأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

‏وأعلن الناقد الفني مصطفى حمدي خبر الوفاة عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، معرباً عن حزنه لفقدان أحد أعمدة الموسيقى العربية، ومؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن والثقافة.