عملة HYPE تترقب ترقية HIP-4 بين ضغوط التصحيح والنمو طويل الأجل

عملة HYPE تستعد لتحول كبير مع إطلاق أسواق التنبؤ اللاإذنية على الشبكة (مصدر الصورة: Invezz) عملة HYPE تستعد لتحول كبير مع إطلاق أسواق التنبؤ اللاإذنية على الشبكة (مصدر الصورة: Invezz)

لفت موقع Invezz إلى أن عملة هايبرليكويد HYPE أمضت الشهر الماضي متداولة دون قمتها المسجلة في منتصف يونيو، إلا أن ترقية بروتوكولية كبرى تلفت الأنظار مجددا نحو هذه العملة الرقمية. 

ويأتي هذا الاهتمام المتجدد من اجتماع إعداد فني رئيسي مع ترقية HIP-4 المرتقبة الخاصة بأسواق التنبؤ اللاإذنية، ما أحيا آمال محاولة اختراق جديدة فوق مستوى 62 دولارا.

فترقية HIP-4 المقترحة تقدم أسواق تنبؤ لاإذنية، تتيح للمشاركين المؤهلين إنشاء أسواق مباشرة على الشبكة بدلا من الاعتماد على عملية موافقة مركزية، وتتيح أسواق التنبؤ هذه للمستخدمين المراهنة على نتائج أحداث مستقبلية، تشمل الانتخابات والفعاليات الرياضية والتطورات الاقتصادية الكلية، إضافة إلى محطات مرتبطة بالعملات الرقمية. 

وبدلا من أن تعمل كتطبيق منفصل، ستعمل هذه الأسواق على البنية التحتية للتداول الحالية الخاصة بشبكة هايبرليكويد، جنبا إلى جنب مع منتجات التداول الفوري والدائم.

آلية الاقتطاع تعزز موثوقية منظومة هايبرليكويد

وأوضح الموقع أن الترقية صممت لاستخدام دفتر الأوامر ومجمعات السيولة وحسابات التداول ذاتها التي تدعم بالفعل المنظومة الأوسع للبروتوكول، وهو نهج يتيح لأسواق التنبؤ الاندماج مع بيئة التداول القائمة لشبكة هايبرليكويد بدلا من إنشاء منصة قائمة بذاتها ومستقلة عنها تماما. 

وتتمثل إحدى أبرز سمات ترقية HIP-4 في الشرط الاقتصادي المفروض على منشئي الأسواق، إذ يتعين على أي شخص يسعى لإطلاق سوق تنبؤ لاإذني إيداع ضمان قدره 500 ألف رمز HYPE قبل أن يصبح السوق قابلا للتشغيل الفعلي على الشبكة. 

وبناء على سعر عملة HYPE الحالي القريب من 60.92 دولار، فإن هذا الشرط يمثل ما يقارب 30.5 مليون دولار من قيمة الرموز المطلوبة لهذا الغرض، ويحمل هذا الضمان أيضا مخاطر الاقتطاع، بمعنى أن جزءا منه أو كامله قد يصادر إذا خالف منشئ السوق قواعد البروتوكول أو انخرط في نشاط ضار. 

إن هذه الآلية تهدف إلى تعزيز المساءلة مع حماية سلامة الأسواق المنشأة على الشبكة، كما يوسع هذا المقترح الدور العملي لرمز HYPE داخل البروتوكول، إذ يصبح، إلى جانب وظائفه القائمة، شرطا اقتصاديا أساسيا لإطلاق أسواق التنبؤ الجديدة، ما يربط المشاركة في الشبكة مباشرة بملكية الرمز.

أداء عملة HYPE بين التراجع قصير الأجل والمكاسب السنوية

وذكر الموقع أن رمز هايبرليكويد الأصلي HYPE كان يتداول عند 60.92 دولار عند كتابة هذا التقرير، منخفضا بنسبة 0.2% خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وخلال الفترة ذاتها، تحرك السعر بين 59.85 دولارا و61.57 دولارا، ما يعكس حركة سعرية ضيقة نسبيا. 

فبشكل عام، ظل الاتجاه الأخير أضعف على الأطر الزمنية الأطول، إذ تراجعت عملة HYPE بنسبة 5.4% خلال الأيام السبعة الماضية، و12% خلال الأسبوعين الماضيين، و14.1% خلال الثلاثين يوما الأخيرة، لكن مع ذلك، لا تزال العملة أعلى بنسبة 33.4% مما كانت عليه قبل عام، وهو ما يبرز أن الاتجاه الأوسع لا يزال أقوى مما يوحي به التراجع الأخير.

أما من منظور تاريخي، تتداول عملة HYPE أدنى بنسبة 21.2% من قمتها التاريخية البالغة 76.87 دولارا، والمسجلة في 16 يونيو 2026، إضافة إلى ذلك، يؤمن البروتوكول حاليا نحو 6.069 مليار دولار من القيمة الإجمالية المقفلة TVL، بينما يبلغ حجم التداول اليومي نحو 268.29 مليون دولار، ما يعكس استمرار المشاركة رغم التراجع الأخير. 

وتشير مؤشرات الزخم إلى أن السوق لم يبلغ حالة متطرفة، إذ يقرأ مؤشر القوة النسبية RSI-14 حاليا عند 42.89 نقطة، في منطقة محايدة بعيدا عن التشبع الشرائي أو البيعي.

التوقعات المستقبلية لمسار عملة HYPE

وأضاف الموقع أن أول مستوى مقاومة رئيسي يقع عند 62.16 دولارا، وأن إغلاقا يوميا مؤكدا فوق هذا المستوى قد يضع المقاومة التالية عند نحو 64.55 دولارا، ما يجعله من أكثر المستويات مراقبة على الرسم البياني.

أما على صعيد الهبوط، فتتداول عملة HYPE قرب مستوى دعم عند 60.74 دولارا، وقد يساعد الحفاظ على هذا المستوى في تثبيت الحركة السعرية الأخيرة، بينما قد يحول كسره الأنظار نحو مستوى الدعم التالي عند 59.18 دولارا. 

لكن بنية المتوسطات المتحركة تقدم صورة متباينة، إذ لا تزال عملة HYPE دون متوسطاتها المتحركة الأسية لعشرة أيام وعشرين يوما وخمسين يوما، ما يشير إلى أن الزخم قصير الأجل لا يزال تحت الضغط، في حين تواصل العملة التداول فوق متوسطيها المتحركين لمئة يوم ومئتي يوم، ما يوحي بأن النظرة طويلة الأجل لا تزال سليمة.