تحدثت الفنانة السورية سوزان نجم الدين بصراحة عن أبرز محطات حياتها الشخصية والفنية، مستذكرة بداياتها غير المتوقعة في عالم التمثيل، كما كشفت تفاصيل زواجها من الراحل سراج الأتاسي، وأبدت رأيها في الأعمال الدرامية المعربة، إضافة إلى حسم الجدل بشأن إمكانية اعتزالها الفن.
وأوضحت نجم الدين، خلال لقائها في برنامج "أسرار النجوم"، أن دخولها المجال الفني جاء بمحض الصدفة، إذ كانت تدرس الهندسة عندما زارت المعهد العالي للفنون المسرحية برفقة مجموعة من أصدقائها، قبل أن يلفت حضورها انتباه الفنانين رياض خولي وجهاد سعد، اللذين رشحاها للمشاركة في عرض مسرحي راقص.
وأكدت أن تجربتها الأولى على خشبة المسرح كانت نقطة تحول في حياتها، إذ شعرت منذ اللحظة الأولى بأن الفن هو المجال الذي تنتمي إليه، لتواصل بعدها العمل المسرحي لمدة عامين داخل سوريا وخارجها، قبل الانتقال إلى الدراما التلفزيونية.
وفي حديثها عن الدراما المعربة، أعربت سوزان نجم الدين عن أمنيتها بأن تستمر كل دولة في إنتاج أعمالها الأصلية حفاظا على هويتها الفنية، مشيرة إلى أنها كانت ترفض سابقا دبلجة الأعمال الأجنبية عبر شركتها الإنتاجية، لأنها تؤمن بأن صوت الفنان جزء لا يتجزأ من شخصيته الفنية، لكنها لا تمانع خوض تجربة التمثيل في عمل معرب إذا توفرت الظروف المناسبة.
كما استعادت الفنانة السورية قصة تعارفها على زوجها الراحل سراج الأتاسي، موضحة أن لقاءهما الأول جاء بالصدفة داخل أحد المطاعم، بينما كان صديق له قد تقدم لخطبتها في البداية، قبل أن يتحول الأتاسي إلى وسيط لحل الخلافات، لتنشأ بينهما علاقة عاطفية انتهت بالزواج.
ووصفته بأنه كان يتمتع بأخلاق رفيعة وهدوء في الطباع، مؤكدة أنها لا تزال تحتفظ بذكريات جميلة معه رغم مرور نحو 25 عامًا على رحيله.
وحول فكرة الاعتزال، أكدت سوزان نجم الدين أنها لا تفكر في الابتعاد عن الفن، لأن شغفها بالتمثيل لا يزال قائمًا، وترى أن لديها الكثير لتقدمه لجمهورها. وأشارت إلى أن توقفها عن التمثيل قد يحدث فقط في حال غياب الأعمال التي تلبي طموحاتها، لكنها في هذه الحالة ستتجه إلى مجالات إبداعية أخرى، لافتة إلى أنها تعمل حاليًا على مشاريع جديدة ستعلن عنها خلال الفترة المقبلة.