تحدثت الفنانة نجلاء بدر بصراحة عن الانتقادات التي تتعرض لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، كاشفةً عن رد فعل زوجها بعد اطلاعه للمرة الأولى على بعض التعليقات المسيئة التي تُكتب بحقها، مؤكدة أن صدمته كانت كبيرة بسبب قسوة بعض الآراء التي لا تعكس طبيعة حياتهما أو البيئة التي ينتميان إليها.
وأوضحت نجلاء بدر، خلال استضافتها في برنامج "في السر"، أن زوجها لا يتابع مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مستمر، إلا أنه فوجئ عندما قرأ عدداً من التعليقات السلبية على صورها، مشيرة إلى أن كثيراً من الأمور التي تعتبرها عادية في حياتها اليومية قد يراها آخرون بطريقة مختلفة نتيجة اختلاف الخلفيات الاجتماعية والثقافية.
وأكدت الفنانة أن تقييم الأشخاص يجب ألا يكون مبنياً على معايير شخصية أو مجتمعية تختلف من شخص لآخر، لافتة إلى أن لكل إنسان ظروفه ونشأته وتجربته الخاصة، وهو ما ينعكس على أسلوب حياته وطريقة تفكيره.
اختلاف البيئات يصنع اختلاف وجهات النظر
وأشارت نجلاء بدر إلى أن شخصيتها تشكلت من خلال التجارب التي عاشتها، سواء داخل مصر أو خلال سنوات إقامتها وعملها خارج البلاد، موضحة أن السفر والاستقلالية كان لهما دور كبير في تكوين أفكارها ونمط حياتها.
وأضافت أن اختلاف الآراء بين الناس أمر طبيعي، لكنها ترفض فرض القناعات الشخصية على الآخرين، معتبرة أن التنوع في الأفكار والثقافات يجب أن يكون سبباً للتفاهم وليس لإطلاق الأحكام أو الانتقادات.
نجلاء بدر تنفي شائعة انفصالها عن محمد منير بسبب الخيانة
وخلال اللقاء نفسه، عادت نجلاء بدر للحديث عن علاقتها السابقة بالفنان محمد منير، مؤكدة أن انفصالهما قبل موعد الزفاف بستة أيام كان من أكثر المواقف المؤلمة التي مرت بها، لكنها شددت على احترامها الكبير له ورفضها التطرق إلى حياته الخاصة.
ونفت بشكل قاطع ما تردد سابقاً حول أن الخيانة كانت السبب وراء انتهاء العلاقة، مؤكدة أن هذه الرواية غير صحيحة، كما أوضحت أن تلك التجربة، رغم صعوبتها، لم تكن أقسى ما مرت به في حياتها.
واختتمت الفنانة حديثها بالإشارة إلى أن وفاة والدها كانت الصدمة الأكبر التي واجهتها، مؤكدة أن فقدانه ترك أثراً عميقاً في حياتها يفوق أي تجربة عاطفية مرت بها.