ارتفاع حمض اليوريك في الدم يتنبأ بزيادة خطر الوفاة لدى مرضى الكلى المزمنة

مؤشر حيوي يساعد في تقييم خطورة الحالة الصحية لدى مرضى الكلى المزمن ( مصدر الصورة: Pixabay ) مؤشر حيوي يساعد في تقييم خطورة الحالة الصحية لدى مرضى الكلى المزمن ( مصدر الصورة: Pixabay )

كشفت دراسة حديثة أن ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم يعد مؤشرا مستقلا على زيادة خطر الوفاة لدى الأشخاص المصابين بـ مرض الكلى المزمن (CKD) ، ما يشير إلى أن قياس هذا المؤشر قد يساعد في تقييم خطورة الحالة الصحية لهؤلاء المرضى.

ونشرت نتائج الدراسة إلكترونيا في 13 يوليو في مجلة Journal of Clinical Medicine.

تحليل بيانات مئات مرضى الكلى

حمض اليوريك وأمراض الكلى المزمنة ( مصدر الصورة: Pixabay )

قام الباحثون بقيادة راشا بابكر من جامعة رأس الخيمة للعلوم الطبية والصحية في الإمارات العربية المتحدة، بدراسة العلاقة بين ارتفاع حمض اليوريك والنتائج الصحية السلبية لدى مرضى الكلى المزمنة.

وشمل التحليل 794 مريضا مصابا بمرض الكلى المزمن.

ارتفاع حمض اليوريك لدى نصف المرضى تقريبا

أظهرت النتائج أن 44.8% من المرضى كانوا يعانون من فرط حمض اليوريك في الدم.

ووجد الباحثون وجود اتجاه نحو ارتباط ارتفاع حمض اليوريك بزيادة احتمالية حدوث مضاعفات قلبية، إلا أن هذا الارتباط لم يصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية الكاملة.

في المقابل، ثبت أن ارتفاع حمض اليوريك يمثل عاملا مستقلا يتنبأ بزيادة خطر الوفاة.

الخطر يرتفع مع زيادة مستويات الحمض

أوضحت الدراسة وجود علاقة تدريجية بين مستوى حمض اليوريك في الدم والنتائج الصحية السلبية، إذ ارتبطت كل زيادة بمقدار 100 ميكرومول/لتر في مستوى الحمض بارتفاع خطر:

حدوث الأحداث القلبية بنسبة أكبر.

الوفاة بنسبة أعلى.

كما تبين أن المرضى الذين كانوا ضمن أعلى ربع من مستويات حمض اليوريك لديهم خطر وفاة يزيد بأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالمرضى الذين سجلوا أدنى مستويات.

مؤشر على ضعف قدرة الجسم على مواجهة المرض

وقال الباحثون إن حمض اليوريك لا يبدو مجرد عامل خطر ثنائي (موجود أو غير موجود)، بل يعمل كمؤشر تدريجي على قابلية الجسم للتأثر بالمضاعفات الصحية، حيث تزداد مخاطر الوفاة كلما ارتفعت مستوياته.

وأشار الفريق إلى أن مراقبة مستويات حمض اليوريك قد تساعد الأطباء في تحسين تقييم المخاطر لدى مرضى الكلى المزمنة، وتحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى متابعة ورعاية أكثر كثافة.