أثارت مجموعة من المنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، بعدما نُسبت إلى والدة صانع المحتوى اللبناني جورج حنا ديب، المعروف باسم " دكتور فود "، عقب توقيفه من قبل السلطات اللبنانية في منزله بمنطقة رحبة في عكار.
وتضمنت المنشورات المتداولة عبارات دينية وشخصية تتحدث عن شعور الأسرة بالارتياح بعد توقيفه، إضافة إلى إشارات إلى ابتعاده عن "الشر" و "الشيطانة"، ما دفع عددًا كبيراً من المتابعين إلى التساؤل عن حقيقة هذه المنشورات والجهة التي تقف وراء نشرها.
منشورات مثيرة للجدل
وتداول مستخدمون صوراً لمنشورات قيل إنها تعود إلى والدة دكتور فود، جاء في أحدها ما يفيد بأن العائلة ليست حزينة بسبب توقيف جورج، بل ترى في الأمر فرصة لإبعاده عن كل ما تعتبره شراً في حياته.
كما تضمن منشور آخر عبارات مشابهة، تحدثت عن شعور العائلة بالامتنان لله، مع توجيه اتهامات مبطنة لشخص لم تُذكر هويته بشكل مباشر.
وأثارت هذه العبارات موجة من التفاعل، خصوصاً أن تداولها جاء بالتزامن مع توقيف "دكتور فود"، إلا أن المنشورات المتداولة لم تكن مصحوبة، بحسب المعطيات الواردة، بتأكيد رسمي يثبت بشكل قاطع أنها منشورة بالفعل من الحساب الشخصي لوالدته.
توقيف "دكتور فود" في عكار
وكانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان قد أعلنت، الأحد 23 أغسطس/آب، توقيف "دكتور فود" خلال عملية دهم لمنزله في محلة رحبة – عكار.
وأوضحت قوى الأمن، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن دورية من مفرزة حلبا القضائية في وحدة الشرطة القضائية أوقفت شخصاً من مواليد عام 1986، يحمل الجنسية اللبنانية ويُعرف باسم "دكتور فود"، مشيرة إلى وجود مذكرتي إلقاء قبض وتوقيف بحقه على خلفية قضية مخدرات.
وبحسب البيان، جاءت عملية التوقيف بعد نحو شهر من عمليات الاستقصاء والتعقب، حيث أشارت قوى الأمن إلى أن الموقوف كان يغيّر أماكن وجوده ومركباته وأرقام الهواتف التي يستخدمها بصورة متكررة، بهدف تفادي رصده.
وذكرت السلطات أن القوى الأمنية تمكنت في النهاية من تحديد مكان وجوده، قبل تنفيذ عملية الدهم وتوقيفه، ليُصار بعدها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإيداعه المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.
وتستمر القضية في إثارة اهتمام واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل متابعة تطورات الملف القضائي، بالتزامن مع الجدل المحيط بالمنشورات المنسوبة إلى والدته.