كشفت داليا فرج، طليقة المخرج الراحل سامح عبد العزيز ووالدة بناته الثلاث الأكبر، تفاصيل علاقتها بالفنانة روبي، مؤكدة أن العلاقة بينهما تقوم على المحبة والتقدير، وأنها تعتبر روبي "أماً لبناتها" أيضاً.
وجاء توضيح داليا بعد حالة التفاعل التي أثارها ظهور طيبة، ابنة روبي وسامح عبد العزيز، إلى جانب والدتها على خشبة المسرح خلال حفلها الأخير في الساحل الشمالي، وما تبع ذلك من رسالة عفوية كتبتها داليا عبر حسابها على فيسبوك.
داليا فرج: روبي أم لبناتي
حرصت داليا على توضيح طبيعة العلاقة التي تجمعها بروبي، مؤكدة أن ما يجمعهما يتجاوز المجاملة، وأن هدفهما الأساسي هو الحفاظ على المحبة بين أفراد الأسرة من أجل بنات سامح عبد العزيز.
وقالت في رسالتها إن روبي "أم لبناتي كمان"، ووصفتها بأنها إنسانة جميلة و"جدعة وبنت بلد"، متمنية أن يستمر الود والصفاء بينهما، وأن تتمكن العائلتان من تربية البنات الأربع في أجواء يسودها الترابط.
وأكدت داليا أن أمنيتها أن تظل شقيقات طيبة وبناتها سندًا لبعضهن، وأن تجمعهن علاقة أسرية قوية بعيدًا عن أي خلافات أو توترات.
وفي سياق حديثها، أوضحت داليا فرج أنها لا ترغب في تحويل حياتها الخاصة إلى مادة إعلامية، مشيرة إلى أنها تعمل في مجال الإعلام والتقديم التلفزيوني منذ أكثر من 35 عاماً، لكنها تفضل أن يكون ظهورها مرتبطاً بعملها فقط.
وطلبت من زملائها في الوسط الإعلامي تفهم موقفها، مؤكدة أنها لا ترغب في إجراء لقاءات أو الظهور في البرامج للحديث عن علاقتها بعائلة زوجها السابق أو تفاصيل حياتها الشخصية.
وشددت على أنها تفضل الابتعاد عن الأضواء، مكتفية بالدعاء لها ولروبي وللبنات، ومؤكدة أن رسالتها الأخيرة جاءت بدافع عائلي بعيداً عن أي رغبة في الشهرة.
لماذا كتبت داليا عن طيبة؟
كشفت داليا أن المنشور الذي كتبته عن طيبة لم يكن معداً مسبقاً بل جاء بشكل عفوي بعد مشاهدتها ابنة سامح عبد العزيز على المسرح إلى جانب والدتها روبي.
وأوضحت أنها كتبت كلماتها من قلبها، باعتبار طيبة واحدة من بناتها، وأن ظهورها أمام الجمهور أسعدها كأم، وهو ما دفعها إلى التعبير عن فرحتها بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
طيبة تخطف الأنظار مع روبي
وكانت طيبة قد جذبت الأنظار خلال حفل روبي الأخير في الساحل الشمالي، بعدما دعتها والدتها للصعود إلى المسرح ومشاركتها الغناء أمام الجمهور.
وقدمت طيبة مع والدتها أغنية "مغرورة"، إحدى الأغنيات المعروفة في مسيرة روبي، إلا أن الخجل بدا واضحاً عليها أثناء وقوفها أمام الحضور، ما منح المشهد طابعاً عفوياً لاقى تفاعلاً واسعاً.
وجاء ظهور طيبة بعد فترة من ابتعادها عن الأضواء، ليعيد تسليط الاهتمام على بنات سامح عبد العزيز وعلاقتهن العائلية، في ظل حرص داليا فرج على التأكيد أن الجميع يجمعهم الحب والرغبة في الحفاظ على ترابط الأسرة.