أثارت الممثلة الأميركية سيدني سويني جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية، على خلفية مشاركتها في حملة إعلانية لشركة Novig المتخصصة في تطبيقات تداول الرياضة، ظهرت خلالها بملابس قليلة، مما فتح نقاشاً حول طريقة تقديم صورة المرأة في المجال الرياضي
.
رياضيات ينتقدن حملة سيدني سويني
واجهت الحملة انتقادات من الجمهور وعدد من الرياضيات، اللواتي اعتبرن أن استخدام جسد المرأة بهذه الطريقة يضفي طابعاً جنسياً على الرياضة النسائية، بدلاً من التركيز على الإنجازات والمهارات الرياضية.
وكانت السباحة الأولمبية أريارن تيتموس من أبرز المنتقدات، إذ أعربت عن غضبها من الحملة، معتبرة أن مثل هذه الإعلانات تنتقص من النساء اللواتي أمضين سنوات في تطوير قدراتهن الرياضية.
كما انتقدت العداءة البريطانية إيمي هانت الحملة، مشيرة إلى أن النساء في الرياضة لا يُفترض أن يظهرن دائمًا بصورة مثالية أو براقة أو مثيرة، مؤكدة أن الواقع الرياضي يرتبط بالعمل والتدريب والإنجاز.
كيف ردت سيدني سويني؟
لم تدخل سيدني سويني في مواجهة مباشرة مع منتقدي الحملة، لكنها شاركت عبر حسابها على "إنستغرام" مجموعة من الصور الترويجية لرياضيين ورياضيّات، من بينهم سيرينا ويليامز وميغان رابينو وكارولين فوزنياكي، إلى جانب عدد من الرياضيين الرجال.
وبهذه الطريقة، بدا أن سويني أرادت الإشارة إلى أن جلسات التصوير الرياضية ذات الطابع الجريء لا تقتصر على النساء فقط.
وكانت النجمة قد دافعت سابقاً عن فكرة الحملة، ووصفتها بأنها محاولة لتقديم فكرة مرحة ومختلفة، مؤكدة أن الهدف كان تجاوز الضجيج المحيط والتركيز على الرياضة بطريقة واثقة وخفيفة.
من جهته، دافع الرئيس التنفيذي لشركة Novig جاكوب فورتينسكي عن اختيار سويني للحملة، معتبراً أن حضورها الجماهيري ساهم في تحويل الإعلان إلى موضوع نقاش واسع.
ويأتي هذا الجدل بعد نحو عام من تعرض سيدني سويني لانتقادات أخرى بسبب حملة إعلانية لصالح American Eagle، أثارت حينها نقاشاً واسعاً حول الرسائل التي حملها الإعلان.
ورغم الجدل المتكرر حول إعلاناتها، تؤكد سويني أن الرياضة جزء أساسي من حياتها، إذ كشفت في مقابلة سابقة أنها مارست كرة القدم والـ"سوفتبول" والتزلج على الثلج والفنون القتالية المختلطة خلال مراحل مختلفة من حياتها.