تعرضت الفنانة أصالة نصري لانتقادات بسبب موقفها من دخول شقيقتها ريم ثم ابنتها شام إلى عالم الفن، وسط اتهامات لها بازدواجية المعايير والخشية من المنافسة عبر سعيها لمنع شقيقتها ذات الصوت الجميل من الغناء بحجة حمايتها من الوسط الفني، وفي المقابل قيامها بدعم ابنتها لدخول هذا المجال، في تناقض غريب وواضح.
فقد سلط موقع رادار عبر حسابه على منصة X، الضوء على موقف الفنانة أصالة من دخول شقيقتها ريم نصري عالم الفن، وتناقضه الواضح مع موقفها من الأمر ذاته حينما تعلق بابنتها شام.
وبحسب الموقع، فإن أصالة في كل السنوات الماضية حاربت ومنعت شقيقتها الفنانة ريم نصري من دخول عالم الفن والغناء، بحجّة أنها تريد حمايتها من الوسط الفني، لكنها اليوم وبشكل مفاجئ، فتحت الباب لابنتها شام، معدومة الموهبة والصوت وفق تعبير الموقع، كي تدخل عالم الغناء، رغم كل تصريحاتها السابقة بأنها ضد هذه الخطوة.
واستغرب الموقع في منشوره من موقف أصالة بأن الوسط الفني كان خطرا على ريم نصري حينما كانت تريد الدخول بمجال الغناء وكان لا بد من حمايتها منه، وحينما تعلق الأمر بابنتها شام تغيرت المعايير، واصفا هذا التناقض بالنفاق.
ورأى الموقع بأن كل كلام أصالة نصري السابق عن رفضها دخول ابنتها شام إلى عالم الغناء كان مجرد كلام للاستهلاك وإخلاء مسؤوليتها لأنها تعلم ردة فعل الجمهور مسبقا، بينما كان الدعم الحقيقي موجودا بشكل غير ظاهر.
وألمح موقع رادار إلى ما يراه سببا في منع الفنانة أصالة لشقيقتها من الغناء، بتذكيره بأن ريم نصري تمتلك جميع المقومات لتكون نجمة، ويضيف" "فإذا عرف السبب بطل العجب."
وفي منشور آخر تضمن مقطع صوتيا لبعض ما غنته الفنانة ريم نصري والذي ظهر فيه صوتها الجميل والمميز، وتوضيحا لرؤيته للسبب الذي دفع الفنانة أصالة لمنع شقيقتها من الغناء، اعتبر موقع رادار بالنظر إلى صوت الفنانة ريم نصري الراقي والخفيف على الأذن، وبالنظر إلى إحساسها العالي، فمن الطبيعي جدا أن تحاول شقيقتها الفنانة أصاله منعها من دخول عالم الغناء، وبأي حجة ومهما كلّف الأمر.
ووفق الموقع، فإن ذلك يعود بكل بساطة لكون الفنانة أصالة أنانية ولا تحب المنافسة، وتريد أن تكون هي دائما في الواجهة ولا أحد سواها.
ورأى الموقع بأن أصالة اختارت أن تضع العوائق في طريق شقيقتها، بدل أن تكون سندا لها وتقوم بمساعدتها على نيل فرصتها، وكأن وجود فنانة موهوبة وقريبة منها يمكن أن يشكّل تهديدا لمكانتها، واعتبر بأن سماحها لابنتها شام بالدخول إلى عالم الفن كان فقط لأن شام لا تملك الصوت ولا القبول لدى الجمهور، على حد تعبير الموقع.
وختم الموقع بالإشارة إلى أن ريم عملت مع أسماء كبيرة ومهمّة بعالم الشعر والتلحين، مثل مروان خوري، محمد ضياء، ومصطفى مرسي، وكان لديها كل المقومات لتكون حاضرة بقوة على الساحة الفنية، ولكن عالم الفن مع الأسف محكوم بموازين القوة، وهذا الأمر وفق الموقع، لم يسمح لريم أن تنال المساحة والحضور الذي كانت تستحقهما.